Page 9 - مجلة النانو الالكترونية الناطقة الاصدار الاول
P. 9
نانو روبوت في تخيل أنه يحمل حيوانا منويا
عندما تصل هذه الأجهزة إلى مرحلة الاستخدام العملي تكون قد أحدثت تغييراً أساسيا في علم الطب حيث
يمكن بواسطة هذه الأجهزة الدقيقة إيصال الدواء إلى الأجزاء والأعضاء المريضة في الجسم .
ومن الضروري الإشارة هنا الى ان الباحثين والعلماء في جامعة (كارنكي ملون) قد تمكنوا حديثاً من
انتاج محرك نانو يكون في مستطاعه التجول بكل سهولة في الأوعية الدموية داخل جسم الإنسان.
وهذا الحدث بالإمكان اعتباره نقطة مهمة في مجال محركات النانو او المحركات الدقيقة جداً
ولابد من القول هنا ان التصوير بواسطة الرنين المغناطيسي الذي يعرف اختصاراً بـ M.R.Iيم ّكن من
رؤية محركات النانو وهي متحركة وعاملة داخل الجسم.
في طرق العلاج التقليدية المتبعة في علم الطب والجراحة ،يقوم الأطباء بمعالجة الأنسجة والخلايا التالفة
بواسطة العمليات الجراحية المختلفة والأدوية المتعددة.
بيد أن الحال يختلف فيما لو استخدمت مكائن تعمير الخلايا التالفة.
وبواسطة ابر خاصة لا تؤدي إلى قتل الخلايا ،تدخل المكائن المعمرة إلى الخلايا التي يراد الدخول إليها.
وفي هذه الطريقة العلاجية الحديثة يتم الاستفادة من حقيقة ان خلايا الجسم تبدي ردود فعل إزاء
المحركات الخارجية مهما كانت فإذا ما وصلت إليها محركات النانو أو المحركات الدقيقة أبدت رد الفعل
هذا .الأمر الذي يغير من عمل الخلايا ويأخذ بها من المرض إلى الشفاء وهذه الطريقة طريقة مباشرة في
العلاج .
من المعروف أن إصابات الحبل الشوكى تؤدى في الغالب إلى الإصابة بالشلل بالموضع أسفل الإصابة
وذلك بسبب عدم مقدرة الخلايا العصبية على النمو مرة أخرى حول مكان الإصابة و لكن علماء جامعة
نورث ويسترن نجحوا بتطوير تقنية جديدة للتغلب على هذه المشكلة باستخدام جل نانوaNon-Leg
والذي يمنع نمو أنسجة الجرح بمكان الإصابة و يمكن من نمو الخلايا العصبية للحبل الشوكى و يستخدم
الجل عن طريق حقنه كسائل بالحبل الشوكى ثم يتركب في شكل سقالة مساندة للخلايا العصبية الجديدة
أثناء نموها للأعلى و الأسفل مخترقة موقع الإصابة و أجرى العلماء اختبارات على الفئران حيث أظهرت
الاختبارات تحسن مقدرة الفئران على استخدام أطرافها و المشي بعد العلاج بستة أسابيع .
* المصدر : KSB WORLD -نافذه عربية على الأمة الكورية 19-11-2009 -
* مقدمة في تقنية النانو للدكتور" عبد الله الضويان والدكتور محمد الصالحي