Page 33 - تاريخ مصر الاسلامية واثارها
P. 33
ب اع الع ع
( الواجهة الرئيسة والبرجين الرئيسيين لباب العزب فى القلعة )
إرتب هذا المكان بقصة مشهورة فى التاريخ المصرى هى حادثة مذبحة القلعة والتى دبرها محمند علنى
باشا وإلى مصر للتخلص من المماليك فى مصر عام 1811م ولم يند منهم إل القليل فهربوا إلى الصنعيد وكنان
من كثرة القتلى كما ذكر الجبرتى أن اختلطت دماؤهم بماء النيل الذى كان له فره مار أمام القلعة وقد ظنل لنون
الميام بلون الدم لمدة ل تقل عن عشرة أيام وعن تفاصيل مذبحة القلعة يقنول الأسنتاذ عبند النرحمن الرافعنى أن
محمد على قام بدعوة الممالينك لح نور الحتفنال بخنروج الجنيش لغن و الحجناز للق ناء علنى ثنورة الوهنابيين
وكان قند دبنر المنؤامرة وبعند ح نور الحتفنال واسنتعداد الممالينك للخنروج قنام جننود محمند علنى بنإنلاق بناع
الع ع المطل على ميدان صلاح الدين أقفا ًل محكماً فى وجه المماليك .ولم يتنبه المماليك فى بادئ الأمر إلى أن
الباع قد أقفل واستمروا يتقدمون متجهين إلينه ولكنن لنم تكند صنفوفهم الأولنى تبلن البناع حتنى رأوم مقفنلا فنى
وجوههم وأبصروا جنود محمد علنى يتسنلقون الصنخور المشنرفة علنيهم فتوقفنوا قلنيل ًا عنن المسنير وت نامنت
صفوفهم المتلاحقة بع ها أثر بعض ولم تمض هنيهة حتى دوى طلق الرصاص من نوافذ إحدى الثكننات فكنان
هنذا ننذيرا بتنفينذ المنؤامرة ومنن بعندها انهنال الرصناص دفعنة واحندة علنى الممالينك وهنم محصنورون فنى هنذا
الطريق الغائر فى الأرض ولم يستط المماليك الدفاه عن أنفسهم ولم يكن لديهم الوقت ول القدرة على الحركة
أو الرجوه القهقرى أو الن ول عن جينادهم ل نيق المكنان النذى حصنروا فينه ولأنهنم جناءوا الحتفنال منن نينر
بنادق ول رصاص ولم يكونوا يحملون سوى سيوفهم وهيهات أن تعمل السيوض فى ذلك الموقف شيةاً فانصنب
عليهم الرصاص وحصدهم حصدا وجاءهم الموت من كل مكان واستمر القتل من ضنحوة النهنار إلنى ه ين منن
الليل حتى امتلأ ممر باع الع ع وفناء القلعة كله بالجث .
أما عن منطقة باع الع ع فقد أطلق هذا السم على الج ء الواق فنى ننرع مبنانى القلعنة والمطنل مباشنرة
على ميدان صلاح الدين وتعود هذم التسمية إلنى أحمند كتخندا العن ع قائند طائفنة منن الجننود العثمنانيين أقناموا
بهذم المنطقة فى فترة التواجد التركى بمصر من عام 1517م إلى عام 1805م.
وقد قام أحمد كتخدا الع ع بإعادة تنظيم هنذم المنطقنة بعمنل مسنجد جمينل بهنا علنى الطنراز التركنى وأي ناً
بعمل تقسيمات لإقامة الجنود العثمانيين.
33