Page 17 - hestory 2
P. 17
وفى أثنا كل ذلك – كاق مصطفى كامل لا ينبطع ن الخطاحة فى النوادب المصرية وفى المحافال الدولياة –
ولكن كى يكوق صوته مسمو اً حدرجة أكبر ،ولكى يتصال حالجماااير اتصاالاً وثيبااً ،أنشاأ جريادة "اللاوا " التاى
صارت حسر ة فى البمة حاين الصاحف المصارية وقاد صادر العادد الول من اا فاى 2ينااير 1900م وكااق يغاذي ا
حمبالات مجمو ة من الكتاد البارمين وأال الفكر والعلما – وكاق لمبالات م أثر كبير في إحيا الشاعور الاو نى
وتنبيه المصريين إلى حبوق م.
وفي يناير 1904م مارت مدام جوليت ردم حنا لاى د اوى مصاطفى كامال مصار فبوحلات حترحااد ايم ،
وأولم ل اا الخاديوى بااس وليماة شاا فخماة حبصار البباة .حضاراا ادد مان المارا والع ماا ،وفاى ماارس
1904أنعم السلطاق لى مصطفى كامل حرتبة الباشوية إه اراً لرضاله ن الحركة الو نياة التاى كااق يتز م اا
،وتشجيعاً له لى مباومة الاحت ل اطنجليزب لمصر.
** حادثة دنشواى عام 1906م
هن اطنجليز أق المر قد استتب ل ام فاى مصار حعاد الاتفااق الاودى ماع فرنساا وأن ام قاد امتلكاوا رقااد
المصريين ،وأق صوتاً لا يجرد لاى معارضات م أو يج ار حعصايان م – وفاى ااذع الفتارة وقعات حادثاة دنشاواى
الش يرة – وتتلخص فى أق خمسة من ضبا جيو الاحت ل فاجئوا قرية دنشواى ،التاحعة لنبطة حاولي الشا دا
مركز شبين الكاوم محاف اة المنوفياة فاى 13يونياه اام 1906م لصايد الحماام الاذى يتكااثر ح اا خاصاة فاى وقات
الحصاد – فصود احد اؤلا الضبا حندقيته لى سرد من الحمام كاق يحط فوق احد الجراق ،فصاح حه أحد
الاالى أق يكف ن إ ق النار خشية اشتعال ا فى البمح ،ولكنه لم يص السمع إلى اذا التحاذير ،وتماادى فاى
إ ق النار لى الحمام فأخطأع ،ير أنه أصاد موجة صاحب الجرق ،فسبطت تتخبط فاى دمال اا ،واشاتعلت
النار فى الجارق .ندلاذ ثاار أاال البرياة وتجمعاوا حاول الضابا ،وانتازي أحادام مان المعتادى حندقيتاه ولماا ذاي
الخبر فى البرية ،أسري الخفرا إلى مكاق الحاد وأحعدوا الاالى ن الضبا ولكن اؤلا هنوا أق الخفرا ما
قدموا إلا للتنكيل ح م والانتبام من م – فا لبوا لي م النيراق ،فسبط شيظ الخفارا يتخابط فاى دماه وأصايب خفيار
رخر ،وواحد من الاالى ،و ندلذ اشتد اياج الااالى ،فأخاذوا يباذفوق الضابا حاالطود وان االوا لاي م ضارحاً
حالعصى ،فأسري الخفرا حانتزاي السلحة من الضبا واستببوام إلاى اق حضار م حاظ الباولي فأوصال م إلاى
المعسكر ولبد أسفر الحاد ن كسر ذراي أحد الضبا ،وجرح اثنين رخرين جروحاً خفيفة ،وإصاحة ثالاض فاي
رأساه – وكااق ااذا قاد فار ماع مميال لاه ،وأخاذوا يعادوق مساافة ثمانياة كيلاومترات ،سابط حعاداا مان ال ياا ،
وحتأثير حرارة الشم ند قرية "سرسنا" – إذ كاق الوقت صيفاً ،فارق الحيااة وتركاه مميلاه إلاى أق وصال إلاى
المعسكر الذى كانت تعسكر فيه جنود الكتيبة حناحية "كمشوش" ولما لم الجنود حالحاد قادموا ل نتباام مان أاال
دنشاواى ،وكااق أحاد الااالى ينحناى فاوق الضااحط يسابيه جر اة ماا ف ناوع ااو الباتال ،وأوساعوع خازا و عناا
حبنادق م حتى اشموا رأسه وراح ضحية ال لم والانتبام.
ساري ندلذ كبار رجال ومارة الداخلية و لى رأس م المستشار اطنجليزب ميتشيل للتحبياق مع ام ،و بادت
المحكماة الخاصاة فاى 24يونياه حساراى المديرياة فاي شابين الكاوم ،وقادم للمحاكماة اثناين وخمساوق من ماا ،
واستمرت ث ثة أيام – وقبل أق تصدر المحكمة حكماً أرسلت المشانق إلى دنشواى ،وفى 27يونيو صادر الحكام
لى واحد و شرين من أال البرية – واو يبضي حاط ادام شانباً لاى أرحعاة مان م وهال المحكاوم لاي م حالشانق
معلبين فوق المشانق حعف الوقت إمعاناً في الانتبام ومضا فة فى رلام ذوى قراحت م وأالي م.
17