Page 39 - hestory 2
P. 39

‫وقصر النيل والحلمية والبلعاة ومصاطفى حاشاا ومصار الجديادة وحلاواق وأحاى قيار ومعساكرات ومحطاات أخارى‬
                                                                ‫جوية فى الباارة واطسكندرية أو حجواراما‪.‬‬

‫ومن ناحية أخرى – يبدو أق إنجلترا قد حاولت فى الفترة الممتدة حين توقيع المعاادة ونشود الحرد العالمياة‬
‫الثانية ‪ ،‬أق ترحط مصر حن ام محالفات ا فى الشرق الوسط‪ .‬ففى ام ‪1939‬م – ر محماد محماود حاشاا لاى‬
‫مجل الومرا انضمام مصر إلى ميثاق سعد أحاد الذى تع ادت تركياا وإياراق والعاراق وأفغانساتاق حمبتضااع حاأق‬
‫تعتبر كل من م أب ا تدا يبع لى إحدااا ‪ ،‬واقعاً لي ا جميعاً‪ .‬ولم يكن أحد من الومرا يتوقع خطاراً مان ناحياة‬
 ‫الشرق ‪ ،‬فلم يجدوا مصلحة لمصر فى الانضمام إلى ميثاق سعد أحاد سوب امتداداً لحلف ا مع إنجلترا إلاى ماا ورا‬
‫حدوداا ‪ ،‬وأق تضطر – إذا وقعت الحرد – إلى دفع قوات ا حعيداً ن تركيا والعراق وإيراق ‪ ،‬وتعريض ا لخطر‬

                                                            ‫الغارات الجوية والغزو إذا نشبت حرد المية‪.‬‬
 ‫في مسا أول سبتمبر ‪ 1939‬م – الذى ش د ال جوم النامى لى حولندا قاحل السفير البريطاني رلي الاومرا‬
‫لى ماار ‪ ،‬و لب منه اتخاذ الخطوات ال ممة حتطبيق المادة الساحعة من معاادة ‪ 1936‬م – وفى الحاال قطعات‬
‫مصر قات ا الدحلوماسية مع ألمانيا – وحالتشاور مع الحكوماة البريطانياة ‪ ،‬اتخاذت كال اطجارا ات التاي نصات‬
‫لي ا معاادة التحالف ‪ ،‬وأ لنت حالة الطوارئ ‪ ،‬وفرضت الرقاحة ‪ ،‬ومجمو ة من البياود الحرحياة والاقتصاادية‪.‬‬
‫وتم تعيين لى ماار حاكماً سكرياً وقسمت الب د إلى أرحع منا ق سكرية ووضعت مواني اا ومطارات اا تحات‬
‫تصرف إنجلترا وتم الببف لى الر ايا اللماق ‪ ،‬كما تم الاستي لى أم ك م – وأصدرت الحكومة المصارية‬
‫قراراً نص لى تفتيو السفن فى حورسعيد والسوي وأ لبت البناة فاى وجاه السافن المعادياة ‪ ،‬ولام يلباض المارور‬
‫في ا أق أصبح قاصراً لى سفن الحلفا الحرحية ‪ ،‬مما ترتب ليه أق السفن الحرحية المحايادة لام يسامح ل اا أحيانااً‬

                                                                                                ‫حالمرور‪.‬‬
‫وقاد ساا وضاع الحلفاا فاى الحارد ‪ ،‬حعاد ال جاوم اللمااني الخاا ف لاى حلجيكاا ‪ ،‬وتبادم م الساريع في اا‬

                        ‫واستي ل م لي ا ‪ ،‬ثم لى اولندا واحت ل م الدانمار ‪ ،‬واثار ذلك إ جاد المصريين‪.‬‬
‫ور بت إنجلترا من مصر أق تعلن الحرد لى ألمانيا ‪ ،‬ليكوق ل ذا اط ق أثرع المعنوى فى الاب د العرحياة‬
‫وحلداق الشرق الوسط إلا أق الز امة المصرية مالت إلى ضرورة إجاحة إنجلترا إلى كل ما تطلبه ححكام المعااادة‬
‫‪ ،‬وحسب – متوقعين ألا تبال إنجلترا فى اطلحاح لى الومارة ح ق الحرد ‪ ،‬مادامت تبوم حمعاونت ا ‪ ،‬و الما‬
‫حين مصر وحين ميادين البتال ألوف الميال‪ .‬وكسب اذا الارأى أ لبياة مجلا الاومرا ‪ ،‬ولام تصار إنجلتارا لاى‬
‫اطلحاح لى مصر أق تعلن الحرد مكتفية حو د من رلي الاومرا أق يكاوق ااذا اط ا ق محال تبادير الاومارة‬

                                ‫ون راا إذا دخلت إيطاليا الحرد ‪ ،‬أو أصبحت مصر لى مبرحة من ميادين ا‪.‬‬
‫وفاى ‪ 10‬يونياه ‪ 1940‬م – دخلات إيطالياا الحارد إلاى جاناب ألمانياا لاى أثار سابو فرنساا ‪ ،‬مماا أدى إلاى‬
‫تطور جوارى فى موقف مصر من إنجلترا – وأ لنت إيطاليا حلسااق موساوليني أن اا مضاطرة لادخول الراضاي‬
‫المصارية طخاراج اطنجلياز من اا – وأن اا ‪ ،‬ر ام ذلاك تحتارم اساتب ل مصار ولا ترياد ححاال أق تعتادب لياه أو‬

             ‫تمسه‪ .‬إلا أن ا لا تستطيع أق تبف موقف المتفرج حين ت دداا البوات البريطانية من قوا د مصرية‪.‬‬

                                                           ‫‪39‬‬
   34   35   36   37   38   39   40   41   42   43   44