Page 63 - C:\Users\Omar\Documents\Flip PDF Professional\العدد 31+\
P. 63
أدى إلى اعتماد الناس عليها في
إبقاء حالاتهم النفسية والم ازجية
في حالة مستمرة وفوق الضرورة
هذه المواد تختلف في قد ارتها
على جعل الدماغ يفرز مادة
الدوبامين فبعضها يتسبب بإف ارز
كميات قليلة مثل الكافيين في
فنجان قهوة واحد الذي يرفع
الدوبامين إلى مئة وخمسين
وحدة دوبامين وفي مواد أخرى
تساعد في إف ارز كميات أكبر من
الدوبامين مثل تدخين السجائر
التي قد ترفع الدوبامين إلى مئتي
وحدة علماً بأن مصطلح وحدة
المخد ارت توصلت إلى ط ارئق مفاهيم خاطئة عن الكبتاجون الدوبامين هو مصطلح تقريبي
تصنيعها وتهريبها للناس حيث يعد الكبتاجون من أخطر ونسبي وليس قياسي وذلك لتقريب
هده المخد ارت التي صنعها
يعد ترويجها وتصنيعها بديلاً عن الإنسان سنة 1961م ففي فهم مستويات التأثير العصبي
إحضار المخد ارت من مناطق للمخدر .
البداية صنع لغايات طبية ولم
بعيدة ومواجهة دوائر مكافحة يكن صانعوا هذه المادة يدركون ويلاحظ أنه كلما كان
إف ارز الدوبامين أعلى يكون خطر
المخد ارت عدا عن الأرباح خطرها على الصحة بهدف إيجاد
الطائلة التي يحاول هؤلاء طريقة لعلاج بعض الأم ارض الإدمان والاعتماد على المادة
المجرمون تحصيلها .
النفسية لدى الأطفال مثل المسببة بارتفاعه أكبر وتزداد
ومن الاعتقادات الخاطئة
التي نسجها المروجون وأوهموا متلازمة فرط الحركة والنشاط احتمالية الإدمان كذلك كلما
الناس بها هي استخدامها كمنبه وعدم الانتباه لديهم ولبعض كان الإنسان يعاني من صعوبات
للسهر ليلة الامتحانات لأجل الحالات الخاصة بالأعصاب نفسية واجتماعية ومادية حيث
الد ارسة أو لقيادة السيارة ليلاً ولكبح الشهية وخفض الوزن أنه يحاول أن يمحو من ذاكرته
لفت ارت طويلة دون نوم أو لزيادة
وحالات أخرى خاصة بالش اريين مشاكله بالهروب إلى المخد ارت
القدرة الجنسية أو لتخسيس الوزن والقلب ولكن بعد خمسة وعشرين التي تتسبب بإف ارز كميات كبيرة
سنة من استخدامه اضطرت وضارة من الدوبامين ومن
هذه المخد ارت التي استحدثها منظمة الصحة العالمية لإد ارجه وغيرها من الادعاءات المزيفة
الإنسان في المختب ارت هي مادة في قائمة سوداء للمواد الكيميائية والمغرية وخاصة لفئة الشباب .
بينما الحقيقة تكمن في الكبتاجون وهو الاسم التجاري الممنوع تناولها وطالبت المنظمة
لمادة ( الألفينيثللين ) التي تعتبر دول العالم بمنع إنتاجها وإعلان أن متعاطي هذه المادة سيعاود
إحدى المواد التي تنتج من الحرب عليها من خلال حملات طلبها ولكنه سيأخذ جرعة أكبر
خلال تحللها في الجسم مادتي ضد ترويج وتعاطي المخد ارت ليتحقق التأثير فيدخل في مرحلة
الإمفيتامين شديدة التأثير على حيث تبين أنه مادة شديدة التسبب الإدمان بطلب المزيد من الحبوب
وقد يرتفع الطلب من حبة واحدة الجهاز العصبي ومادة الثيوفيللين بالإدمان والاعتماد عليها .
إلاّ أ ّن مجموعات إرهابية إلى أربع عشرة وعشرين حبة ذات التأثير المباشر على عضلة
وعصابات معنية بتهريب وترويج فيدخل المتعاطي في مرحلة القلب والأوعية الدموية .
63