Page 59 - C:\Users\Omar\Documents\Flip PDF Professional\العدد 31+\
P. 59
والشعور بعدم ال ارحة . ويتعامل معها بقدر كبير من الثقة وكذلك عدم التسامح الاجتماعي
لاجتياز هذه المرحلة والتعاون مع والوصمة الاجتماعية التي تلصق
المرحلة الثانية :هي مرحلة من حوله من أسرته ومجتمعه بالمتعافي ورفضه من المجتمع
الانتكاس النفسي وهي ص ارع فهو يحتاج إلى مشاعر الحب مما يؤدي إلى عدم اندماجه
داخلي للمتعالج بين التفكير والود والألفة والثقة ويتم ملاحظة بالحياة الطبيعية وخاصة لأقرب
العودة إلى ال ُملواحةستخفدايم والرغبة هذه المرحلة بعدم رغبة المتعاطي
العقاقير الإدمان بمتابعة العلاج أو الابتعاد عن الناس إليه .
والمواد الإدمانية وبين الانتظام حضور جلسات العلاج النفسي
في العلاج ومتابعة المعاِلج لفقدانه الدافع والعزيمة والإص ارر تقسم مراحل انتكاسة الإدمان
له إن العلامات التي تظهر للتخلص من تأثير المواد المخدرة
في هذه المرحلة منها استعادة إن الذي يحتاجه في هذه المرحلة إلى ثلاث مراحل وهي -:
ذكريات النشوة ال ازئفة والتفكير الدعم النفسي والاجتماعي
في أصحاب وشركاء التجربة والمساندة ومتابعته من خلال المرحلة الأولى :مرحلة الانتكاس
الإدمانية وقد نجده يختلق أعذا اًر تغيير سلوكياته التي ظهرت العاطفي (انتكاسة شعورية)
وحججاً واهية لسبب عدم تعاطيه والتعرف على القلق والعزلة ُيرغبصبةحالعاولدمةتعلالفإديما انلمبنعتدك الستع لرديضه
الدواء بالجرعات المحددة بصورة وممارسة أساليب الاسترخاء لما يدفعه في التفكير فيها
دورية يومية وإيجاد مبر ارت المتنوعة ويولي اهتماماً بأنماط فتحدث أع ارض ما بعد الانسحاب
للعودة للإدمان فإنه يستطيع عاداته الغذائية وفي ساعات كاضط اربات النوم واضط اربات
الوقاية في هذه المرحلة من خلال النوم التي تكون غير منتظمة م ازجية متأرجحة واضط اربات
ترجيح كفة التعافي الكامل من والتي أدت إلى ت اركم المخاوف الأكل والعصبية ال ازئدة وسرعة
الإدمان وعدم العودة للتعاطي الغضب وهي أع ارض طبيعية
تحدث للمتعافين لذلك عليه أن
ُيدرك أن هذه الأمور أمور طبيعية
59