Page 40 - مجلة أرض الطيبية (2)
P. 40
أرضنا إلطيبة
سوى النبإتإت فق ومـع التطـور يػ علـم الهندسـة الوراثيـة والتطـور يػ العلـوم الزراعيـة تـم اوتشـإف
نبإتإت جديدة وطرق زراعة جديدة تجعل الاستفإدة من النبإتإت تكي بنسبة %70عمإ سبق.
إن التنــوع الحيــوي ل لحيوانــإت كســإعد الإنســإن عــلى مواجهــة أخطــإر الطبيعــة الــ يت يعجــز عــن
مواجهتهإ وحده فهنإ جزء كب ري من الحيوانـإت يعتمـد عليهـإ الإنسـإن كمصـدر رئ يسـ ل ل ،يوتـ ري يػ
يذائـه وهنـإ حيوانـإت أخـر ت تغـذى عـلى الح ر ـشـات وا فـإت الـ يت تصـ ب النبإتـإت وتسـب ب
تلفهإ وهنإ حيوانإت أخـر تسـإعد الإنسـإن عـلى الانتقـإل و يػ بعـ الأعمـإل الأخـرى .إن ل لتنـوع
الحيوي ل لنبإتإت والحيوانإت فإئدة ضخمة على الاقتصـإد العـإل يم فاسـب ب التنـوع المنـإ ي بـ ري
دول العـإلم تختلـف النبإتـإت المزروعـة والحيوانـإت الـ يت يـتم تربيتهـإ مـن مجموعـة دول إ أخـر م
مإ نتي عنه الاست رياد والتصدير وتبإدل الأموال حمإ أن هنإ الكث ري من النبإتـإت والـدهون الحيوانيـة
تـدخل يػ الصـنإعإت و يػ اليتيبـإت الدوائيـة الـ يت تشـ يؼ الإنسـإن مـن الأمـراض كمـإ أن التنـوع الحيـوي
هـو أحـد أهـم مصـإد ر الجمـإل الـ يت اتخـذهإ الكثـ ري مـن الفنـإن ري إلهإمـإ لهـم ولأعمـإلهم الفنيـة ذات
الشـهرة الواسـعة فإلإنسـإن لا كسـتطيع أن يعـ يػ م ـإن خـإ ي ممـإ ك ـشـ نظـره وروحـه لـذلك
يجب على الإنسإن أن يحإفع على التوازن الحيوي والبي يت وأن يتصدى إ مخإطر التنوع الحيوي.
كة ةة إل ياء عل إلمخا إل يا توإجه إلتنوع إل.يوي:
إن المحميـإت الطبيعيـة ووضـع قـوان ري تمنـع الصـيد الجـإئر وتضـع ضـواب رادعـه قـد يعمـل عـلى
المحإفظــة عــلى الحيوانــإت الموجــودة والــ يت
يعـــد الكثــــ ري منهــــإ نــــإدرا يػ الوقــــت الحــــإ ي
والعمـل عـلى ت ـإثر الحيوانـإت الـ يت تنإقصـت
أعدادهإ نش ل كب ري يػ السن ري المإضية.
إنشـــإء بنـــو جينيـــة للحيوانـــإت المهـــددة
بــإلانقراض واســتخدام علــم الهندســة الوراثيــة يػ المحإفظــة عــلى هــذه الحيوانــإت يػ المحميــإت
الطبيعية وبيئإتهإ الخإصة وتطوير الجينإت الخإصة بهإ وبخصإبهإ معمليإ لزيـإدة أعـدادهإ مـرة أخـرى
محإولة المحإفظة على المنإذ مع مراعإة عدم ارتفإع الحرارة نشـ ل اوـ ،ي م مـإ نشـهده ا ن وذلـك لـن
يحدث إلا من خلال الحد من التلوث البي يت النـإتي عـن المخلفـإت الصـنإعية والكيمإويـة الـ يت تشـ ل
تهديداكب ري للمنإذ.
39