Page 136 - Transport
P. 136

‫في حر لة ا ل لا ل وال ب اكين أو الأعر صي وغي هر من م ظره غ ضب‬
                                                        ‫الطبيعة‪)27(.‬‬

‫كذلك ت ت فع د جة الم خرط ة من منط ل أن أ ستطول ال طرئ ات ل ش كرت‬
‫الط ي ان ي شكل أك ب ب نود ا ستتثمر اتهر‪ ،‬أي ن ستبة كب ي ة من أ ستمرلهر‪ ،‬وذ لك‬
‫بخوف غي ه من القطرعرت التي تتعدد أصولهر وتت قر ب في د جة م سترهمتهر‬
‫في أس ال مرل‪ )28(.‬وعل يه فإ نه في حر لة ستقوط طرئ ة مثوً أو تدمي هر لأي‬

 ‫ستبب فإن هذا قد يكون كرفيرً ليقضي على الش كة ويتستبب في إفوستهر‪ ،‬لذا تتف‬
‫الد استة مع " أن الا ستتثمر ات في الن قل ال جوي ت ت فع في هر د جة الم خرط ة‬

                                                           ‫وبنستبة كبي ة"‪.‬‬
 ‫كاذلك تنشا المجر فاة مان طبيعاة مناتج النقال الجاوي نفستاه والاذي ستاب‬
‫الإشر ة إلى أنه عبر ة عن مقعد على الطرئ ة‪ ،‬أي أنه منتج غي قربل للتخ ين‪.‬‬

‫لذا فإنه لابد من إت خرذ الإ ج اءات ال تي من ش نهر الع مل ع لى تقل يل‬
‫مخرط الاستتثمر في النقل الجوي وخفض تكلفته وبرلترلي يردة أ برحه‪ ،‬وذلك‬
‫في ستبيل تشجيع وتحفي الاستتثمر في هذا الم جرل و من ثم الا ت قرء بم ستتوأ‬

                                    ‫كفرءة وجودة الخدمة المقدمة للمسترف ين‪.‬‬

‫في هذا المضمر ‪ ،‬تجد الإشر ة إلى ستعي مص وا لدول النرم ية إ لى بذل‬
‫الجهود وتقديم التستهيوت ل جذب الم ستتثم ين ستواء أ كرنوا مواطنين أو أجر نب‬
‫لوستتثمر في قطرع النقل ال جوي‪ ،‬من أ جل ضمرن ا ستتم ا ت قديم خد مة ن قل‬

                 ‫جوي متوافقة مع المواصفرت والمعريي القيرستية الدولية‪)29(.‬‬

        ‫ثانياً‪ :‬نماذج للاستثمار في شركات الطيران والمطارات‬

‫هنرك العديد من المجرلات ال تي يم كن لل قرئمين ع لى ش كرت الط ي ان‬
‫والمطر ات الاستتثمر فيهر‪ ،‬لتحقي م يد من الجودة والك فرءة في ال خدمرت ال تي‬

                                                        ‫تقدمهر للمسترف ين‪.‬‬

‫هذا وعلى ال غم من ا تفرع ت كرليف الا ستتثمر إلا أن هر تم ثل ض و ة‬
‫لش كرت الطي ان‪ ،‬كي ت ضمن الاحت فرظ بعموئ هر وبرل ترلي الب قرء في المنرف ستة‬
‫وتحقيا أ بارح‪ .‬وقاد ستاب وأن تنارول الفصال الأول مان هاذه المؤلَاف أمثلاة‬
‫للخدمرت المستتحدثة التي تقدمهر ش كرت الطي ان لعموئهر والتي تتط لب أ مولاً‬

                                                          ‫كثي ة لتوفي هر‪.‬‬

‫كذلك في مر يتع ل برلم طر ات‪ ،‬ح يث ي ستتند مر ي شهده ق طرع الن قل ال جوي‬
‫الدولي من تطو ات على أمو ينب ي الإهت مرم ب هر و توفي كل مر يؤدي إ لى‬
‫تحقيقهر وضمرن استتم ا يتهر بكفرءة‪ ،‬ومن هر ت طوي الم طر ات و يردة ستعتهر‪،‬‬

                                  ‫‪011‬‬
   131   132   133   134   135   136   137   138   139   140   141