Page 65 - ميريت الثقافية- العدد (29) مايو 2021
P. 65

‫‪63‬‬  ‫إبداع ومبدعون‬

    ‫شعــر‬

                                                                  ‫نورا عثمان‬

                                                                 ‫بورتريه‬

         ‫ماذا تحبِّي َن أن تأخذي للبيا ِض؟ و َمن؟‬                 ‫أُوَف َت ِّك ُخر ِمف ُيش َلأوظَحفاٍة ُر َت َتهاَملَّ‪ُ-‬كإذعتقلكايم َل تكوي ُنها‪-‬‬
               ‫ربما ترغبين بشي ٍء‪ ،‬بشخ ٍص؟‬                                                ‫َعظ َم رأسي‬

‫لأجلِ ِك أُجبِ ُر معشو َق ِك الح َّي أن يتن َّق َل في أبيضي‬                   ‫لتخر َج ِمن ُقم ُق ٍم للحيا ِة‪..‬‬
                                   ‫المُترامي‪.‬‬                    ‫أُ َف ِّك ُر ‪-‬ولترفضي إن َر ِغب ِت‪ -‬بأ ْن أرس َم‬

                     ‫وقد كا َن ‪-‬بالفع ِل‪ -‬قب َل ِك‬                      ‫امرأ ًة تتب َّخ ُر كال ِج ِّن في مرسمي‬
                         ‫يجل ُس حي ُث جلس ِت‬                                               ‫حي َن أن ِقلُها‬
                                      ‫وكن ُت‬
                          ‫أُ َف ِّك ُك ُه َمل َم ًحا َمل َم ًحا‬                      ‫ِمن حيا ٍة ل ُأخرى‪:‬‬
                                                                                           ‫عبو ٌر فقط!‬
 ‫وأُ َخ ِّو ُف ُه ‪-‬مثلما مع ِك‪ ،‬الآ َن‪ ،‬أفع ُل‪ -‬حتّى تح َّط َم!‬
                                   ‫فلتنظري‬                              ‫لي َس أكث َر ِمن قفز ٍة في البيا ِض!‬
                                                                              ‫وخو ٍض لعالمِ ِه المُتسامي‪.‬‬
                     ‫كان جس ًما ولكنَّ ُه لم يع ْد‬
                           ‫صا َر مح َض ُهلا ِم‬                                             ‫تخافي َن‪ ،‬أعر ُف‬
                                                                   ‫لكنَّني لن أقو َل لأطر َد خو َف ِك إ ّل الحقيق َة‪:‬‬
                          ‫مصي ُر ِك أعظ ُم ِمن ُه؛‬
                         ‫لأ َّن ِك أنموذ ٌج ساح ٌر‬                                  ‫سو َف تصيري َن َأ ْيقو َن ًة‬
                        ‫و ِمن ال ُحم ِق ألا ُيحا َز‬                                 ‫وس ُتخ َل ُق عن ِك الحكايا!‬
                ‫ويحف َظ مث َل اللآل ِئ في ُمت َح ٍف‪.‬‬                              ‫وسو َف ُت َسلِّي ِك ‪َ -‬قط ًعا‪-‬‬
     ‫كم أق ِّد ُر هذا الجما َل الّذي يتطر ُف ُمع َج ُب ُه!‬
                    ‫وأق ِّد ُر تل َك الإثار َة ضارب ًة‬                                  ‫عيو ٌن تح ِّد ُق في ِك‪،‬‬
                                                                       ‫وترغ ُب لو أ َّنها تستطي ُع المرو َر إلي ِك‪..‬‬
                            ‫في دمي وعظامي‬                        ‫أونت ِيتأالُّتسيحايم َنتز ُت ِتصاع ِرن ُهعم كشيماخوشخم ًةع ٌةلاف َتيطاال ُل ّظِكلا ِم‪.‬‬

                                                                 ‫تما ًما‬  ‫بالإنصها ِر‬   ‫َقب ُل‬  ‫ِمن‬  ‫ُقد َر ًة في ِك؛‬     ‫أرى‬
                                                                             ‫خيالِ ِك‪.‬‬               ‫أ َّن ِك َف َّكر ِت‬  ‫َألوم ِم ُنس‬
                                                                                              ‫َقب ُل ُذب ِت ِمرا ًرا‬
                                                                                        ‫وإ ْن كا َن لي َس سوى في‬
   60   61   62   63   64   65   66   67   68   69   70