Page 89 - DILMUN NO 19
P. 89
ﺍﻟﻤﺆﺳﺲًﺍﺕ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ±ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﺧﻻﻝ ﺍﻟﺜﻠﺚ ﺍﻷﻭﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ
ﻟﻬﺎ ﺑﺎﺑﺎﻥﻭﺫﺍﺕ ،ﻃﻝ ﻳﺒﻠﻎﻻﺛﻦﻴﺛ ﺫﺭﺍﺎﻋ ،ﻭﺮﻋﺽ ﻳﺒﻠﻎ ﺴﻤﺧﺔ ﻋﺸﺮ ﺫﺭﺍﺎﻋ ،ﻭﻫﻲﻣﺮﺗﻔﻌﺔ ﻋﻦ ﺃﺭﺽ
ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻟﺬﻟﻚ ﺈﻓﻥ ﻟﻬﺎ ﺑﻌﺾ ﻋﺘﺒﺎﺕ ﺃﺎﻣﻡ ﺑﺎﺑﻴﻬﺎ ٠ﺃﻣﺎ ﺩﺍﺧﻠﻬﺎ ﻓﻬﻮ ﻗﺴﻤﺎﻥ ٠٠ﻗﺴﻢ ﺷﺒﻴﻪ
ﺑﺎﻟﻤﻜﺘﺒﺔﺍﺎﻌﻟﻣﺔ ،ﺑﻪ ﺎﻃﻭﻟﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﺴﺘﻄﻴﻠﺔ ﻓﻮﻗﻬﺎ ﺃﺪﻋﺍﺩ ﺮﻴﺒﻛﺓ ﻣﻦ ﺍﺐﺘﻜﻟ ﻭﺍﻟﻜﺮﺍﺳﺎﺕ ﻭﺍﻟﺼﺤﻒ
ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﺁﻧﺬﺍﻙ ﻛﺎﻟﻨﺎﺭ ﻭﺍﻷﺮﻫﺍﻡ ﻭﺍﻢﻄﻘﻤﻟ ﻭﺍﻟﻤﺆﻳﺪ ﻭﺮﻴﻏﺎﻫ -ﻭﻋﻠﻰ ﺟﺎﻧﺒﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻄﺎﻭﻟﺔ ﻛﺮﺳﻴﺎﻥ
ﻣﺴﺘﻄﻴﻻﻥ ﺷﺒﻴﻬﺎﻥ ﺮﻜﺑﺍﻲﺳ ﺍﺎﻘﻤﻟﻲﻫ ﺍﻴﺒﻌﺸﻟﺔ ﻭﺎﻤﻫ ﻣﺨﺼﺼﺎﻥ ﻟﺠﻠﻮﺱ ﺍﻟﻘﺮﺍﺀ ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ٠
ﻭﺃﺎﻣ ﺍﻢﺴﻘﻟ ﺍﺎﺜﻟﻲﻧ ﻣﻦ ﺍﺎﻘﻟﻋﺔ ﻓﻬﻮ ﺷﺒﻴﻪ ﺑﻔﺼﻞ ﺩﺭﺍﻲﺳ ﻋﻠﻰ ﻧﻤﻂ ﻓﺼﻮﻝ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﺃﻭﺍﺋﻞ
ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﺮﺸﻌﻟﻦﻳ ،ﻭﺎﻛﻥ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺑﻦ ﻣﺎﻧﻊ ﻳﺠﻠﺲ ﺑﻪ ﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﺼﺒﻴﺔ ﺍﻟﺼﻐﺎﺭ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺄﻥﻮﺗ ﺃﻭﻝ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ
ﻟﻴﺘﻠﻘﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺩﺭﻭﺎﺳ ﻑ ﺍﻟﻔﻘﻪﺍﻹﺳﻻﻣﻲ ﻭﺍﻐﻠﻟﺔ ﻭﺍﺮﻴﺴﻟﺓ'
ﻫﺬﺍ 2ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺍﻟﺒﺎﻛﺮ ،ﺃﻣﺎ ﺍﻰﺤﻀﻟ ﻓﻴﺘﺮﻙ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﺼﺒﻴﺔ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ ﻟﻴﺤﻞ ﻣﺤﻠﻬﻢ ﻣﻦ ﻫﻢ
ﺃﻛﺒﺮ ﺳﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﺎﻐﺼﻟﺭ ﻴﻟﺄﺬﺧﻭﺍ ﻋﻦ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺑﻦ ﻣﺎﻧﻊ ﺍﻟﺪﺭﻭﺱ ﺍﻟﻤﻘﺮﺭﺓ ﻢﻬﻟ ٠ﺫﻟﻚ ﻑ
ﺍﻟﻨﺼﻒ ﺍﻷﻭﻝ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻋﺪﺍ ﺃﻳﺎﻡ ﺍﻟﺠﻤﻊ ٠ﺃﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻦ
ﺣﻆ ﺃﻭﻟﺌﻚ ﺍﺎﻤﻠﻌﻟﺀ ﻭﺍﻷﺩﺎﺑﺀ ﻭﺍﺮﻌﺸﻟﺍﺀ ﺳﻮﺍﺀ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻣﻦ ﺳﻜﺎﻥ ﺍﻟﻤﻨﺎﻣﺔ ﺃﻭ ﻣﻦ ﺧﺎﺭﺟﻬﺎ٠
ﻫﻨﺎﻙ ﻗﺎﺋﻤﻪ ﺑﺄﺎﻤﺳﺀ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺭﻭﺍﺩ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱﺍﻹﺳﻻﻣﻲ ﻋﺼﺮﺍ ﺫﻛﺮﻫﺎ ﻟﻨﺎ ﻏﻴﺮ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻨﻬﻢ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ'
ﻓﻌﻠﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝﻻ ﺍﻟﺤﺼﺮ ﻓﺈﻥ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺃﺳﻤﺎﺀ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﻬﺰﻉ ،ﻭﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﺣﺴﻴﻦ
ﺑﻦ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﻣﺸﺮﻑ ﻭﻳﻮﺳﻒ ﺑﻦ ﺃﺪﻤﺣ ﻛﺎﻧﻮ ،ﻭﻋﻠﻰ ﺑﻦ ﺧﻠﻴﻔﻪ ﺍﻟﻔﺎﺿﻞ ،ﻭﺳﻌﺪ ﺍﻟﺸﻤﻻﻥ ،ﻭﻧﺎﺻﺮ
ﺍﻟﺨﻴﺮﻱ ،ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺻﺎﻟﺢ ﻳﻮﺳﻒ ﺧﻨﺠﻲ ،ﻭﺧﻠﻴﻞ ﺍﻟﻤﺆﻳﺪ ،ﻭﻋﻠﻰ ﺑﻦ ﺣﺴﺒﻦ ﺍﻟﺨﻠﻔﺎﻥ ٠
ﻛﺬﻟﻚ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﺗﻀﻢ ﺃﻳﻀﺎ ﺃﺳﻤﺎﺀ ﻟﺸﺒﺎﺏ ﺃﺻﻐﺮ ﺳﻨﺎ ﻣﻦ ﺃﻭﻟﺌﻚ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺮﺗﺎﺩﻭﻥ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ
ﻋﺼﺮﺍ ،ﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻗﻀﻰ ،ﻭﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻳﻨﺘﻈﺮ ،ﻛﺎﻷﺳﺎﺗﺬﻩ ﺃﺣﻤﺪ ﺣﺴﻦ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻭﺳﻠﻤﺎﻥ ﺃﺣﻤﺪ
ﻛﻤﺎﻝ ،ﻭﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻓﺮﺍﻣﺮﺯﻱ ،ﻭﺃﺣﻤﺪ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺍﻟﻤﺆﻳﺪ ،ﻭﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻛﻤﺎﻝ ،ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺃﻳﻦ
ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺨﻠﻴﻔﺔ ٠