Page 61 - الاءمبادرة قصتي في يوم ابنه العرب
P. 61
َ فيه حديقةٌ واسعةٌ ال ديد، إلى ا ْلمنز ِم اليوم انتقلت
ُ أُذناي وكان هناك ِ يُطر افي ِر العذ و و ُت الع
ميلةٌ تحو ُم فراشةٌ
وخل َف راء، الخ ِ الش ر حو َم كان ْت تو د ُ النافذ ِ
رالح ٍة ذا ُت ميلةٌ حمرا ُء ورد ٌ
زكية .وفي هذ ِه ال رف ِة يدخ ُم شعا ُ ال ّشم ِ البراق،
لكنني د تعب ُت اليو َم ف لي ُت و م ُت بالدلا ِء لي ًا م
نم ُت لمي ًقا ،استيق ُت للى و ِت المؤذ ِن وه َو يقي ُم
ا َ العشاء ،بع َد ال ا ِ لقد شعر ُت ف أ ً بحرك ِة
شي ٍء رري ٍ آ ٍت من الحديقة ،فذهب ُت ر م د َر
ال و ِت من النافذ ِ ن هذا ال وت لي مألو ًفا لدي
فشعر ُت بأن هنا َك رمو ًا في ا مر ،ف أ ً د تحو َم
المكا ُن إلى مكا ٍن مه ور ،يا رباهُ أنا خالفةٌ سمع ُت
وتًا داخ َم ال رف ِة ،فرك ُت ر طفلتي الر يعة،
فإذا بي ٍد للى كتفي ،انتف ت رل ًبا ،ن ر ُت خلفي لم
أر أح ًدا ،يا رباهُ هذا المنز ُم مسكو ٌن ن ر ُت إلى
النافذ ِ وأنا خالفةٌ فإذا بطف ٍم ي ٍر ين ُر إلي بن را ٍت
رريبة ،من أي َن أتى هذا الطفم ،بدأت يدا َي ترت ُف
نعِ و لبي َي ُد ّق بسرلة ،فما كانت تلك إلا تخيا ٍت من
لقلي . . . .فنم ُت مطملنةً ولم أشعر بما حدا
واستيق ُت لندما أشر ت الشم ُ في اليوم التالي .
بقلم الطالبة الطالبة :إستبرق خالد الفقيه