Page 62 - الاءمبادرة قصتي في يوم ابنه العرب
P. 62
فاطمة والمنزم ال ديد
انتقلت فاطمة وأسرتها إلى المنزم ال ديد
ولكن فاطمة كانت خالفة من هذا المنزم
ال ديد نها لم تكن معتاد لليه ولكن
والدتها الت لها لا تخافي يا فاطمة سنعتاد
لليه
في أوم ليلة لها في منزلها ال ديد كانت
تشعر كأنها في مكان رري ولند حلوم
الليم ذهبت فاطمة للنوم في ررفتها
ال ديد التي تطم للى حديقة مليلة
با ش ار وكانت ترت ف رلبا ولندما
ن رت إلى النافذ رخت ب و ٍت لا ٍم
فسمع والديها ال وت فأسرلوا إليها
و امت ا م باحت ان طفلتها بشد و ام
لها والدها ما بك يا ابنتي فقالت هناك
شخ ا خلف النافذ إن البيت مسكون