Page 65 - الاءمبادرة قصتي في يوم ابنه العرب
P. 65
د ر عت للمنزم و لبي ي مره الفرحة ني
أح رت لشاء وفيرا ,ولكن لندما ر عت
شعرت بال مو لكون البيت بهذا الهدوء لاد ما
أسمع وت إخوتي وهم يتشا رون للى
الطباشير لرسوماتهم ,دخلت المنزم ولامات
التسأوم تملأ و هي ,شعرت ف أ ب بار وريات
وية . . .هذا رري ميع أبوا ونوافذ المدرسة
مو د من أين أتت هذه الريح ما لب ت أن
و لت حتى أسقطت الطعام با ولي من هوم
المن ر الذي رأته ليناي ,لقد كانت ذيفة مختر ة
الن ف الخلفي من المدرسة بالكامم ,انتف ت
رلبا حيا أنا وا فة من م ذهبت للبحا لن أمي
وإخوتي تحت كم هذه الح ار المتراكمة و دت
إخوتي لقد كانو بحالة مزرية لم أستطع الرؤية ,
سمعت حركة شيء ما أنها أمي تحاوم النهو ,
سارلت بالرك إليها مع الدمو التي تعلو
محياي با أن انطق بكلمة واحد ,است معت كامم
أنفاسها و الت لي ب وت مشتت يكاد أن يسمع :
مهما كبرت ستبقين طفلتي الر يعة التي أح ,
فلتعيشي بسام ولتعلمي أن أمك تحبك لآخر نف