Page 64 - الاءمبادرة قصتي في يوم ابنه العرب
P. 64
-
وذهبت أحامي مع ذيفة
لقد ولدت للى .لشت حياتي كأسير للمعانا بسب فقدان بلدي
.أ وات المدافع النارية والقنابم الحربية وتحت بيت با سقف
لقد كنت أليش كطالر يخشى أن يخرج فت طاده البند ية ،كنت
أنام للى فراش من ناديق الورق ،وأسند رأسي للى وسالد
,أحيانا أخلع مابسي رطي نفسي في الشتاء ,من حطام المنازم
كنا أنا .وأحيانا أ مع بع ا الرمم وأ عه للى ر اي للتدفلة
وأسرتي نستميت للع ور للى رشفة ماء أو حتى للى طعة خبز
أمي د أن بت توأمين .ير نسد بها رمقنا أو ولنا
ي راني بخمسة ألوام وكان أبي د تركنا للبحا لن لمم أو
وبسب عف الع ام الذي أ ا أمي بعد ولاد ,مسكن
نحن ننتقم .التوأم ،أ بحت أنا المسؤولة لن إطعام أسرتي
حاليا نحن نسكن في أحد .ك يرا ،كم فتر ننتقم إلى منزم ديد
كنت أستيق من نومي للى وت أمي .المدار المه ور
وهي ت لي وتدلو لنا بعد كم ا لسالات وسالات والدمو
تبلم مابسها الر يقة ،فأرك نحوها وأدفن رأسي في ح نها
الداف وابكي معها ،فتمسح دمولها ودمولي وت ع يدها للى
سيفر ها ت يا طفلتي: ،كتفي وتقوم لي ب وتها الحاني ذاك
سيفر ها ت ،أتمنى لو تستمر لمسات أمي هذه و وتها يرافقني
ذهبت . . . . . .ولكن لم تكن دلوتي هذه مسمولة ,لحد الممات
في أحد ا يام للبحا لن بع الطعام
ور عت لو ت متأخر نني سمعت أن هناك خيمة مسالدات
للطعام