Page 36 - مبادىء علم الاقتصاد
P. 36
يوغسلافيا كما أدت حالة عدم الاستقرار في مصر من ثروات
واضطرابات (ثورة 25يناير) إلى تراجع الطلب السياحي فيها.
-9سعر صرف العملة:
يؤثر هذا العامل على السياحة الخارجية فقط ،إذ أن السائح داخل المقصد
السياحي يمارس عملية الإنفاق السياحي بالعملة الوطنية المتداولة ،أما
بالنسبة للسياحة الخارجية فالمطلوب من السائح أن يستبدل العملة الوطنية
أما بعملة البلد المزار أو بعملة عالمية مقبولة من قبل البلد المزار ،وهذا
يعني أنه لابد من المرور بعملية تصريف العملة وهذا بدوره يؤثر على
القوة الشرائية للسياح ومن ثم يؤثر في الطلب السياحي ،والقاعدة تصاغ
على الأساس الآتي "كلما انخفض سعر صرف العملة بالنسبة للبلدان
المستضيفة للسياح زادت القوة الشرائية للسياح الوافدين إليها وبالتالي
يزداد الطلب السياحي عليها".
-10إجراءات الرحلة السياحية:
أصبحت السياحة في الوقت الحاضر سياحة مقيدة وموجهة ،بمعنى أن
عملية السفر تخضع لمجموعة من القوانين والضوابط والإجراءات التي
لا بد منها ،وتزداد هذه الإجراءات تعدداً وتعقيداً بالذات بما يخص
السياحة الخارجية ،والقاعدة تنص على أنه كلما تعددت الإجراءات
وتعقدت كلما انخفض الطلب السياحي والعكس صحيح مع بقاء العوامل
الأخرى ثابتة.
يمكن الإشارة إلى أهم الإجراءات كما يلي:
إجراءات الحصول على جواز السفر.
موافقة جهات العمل.
إجراءات خاصة بتحويل العملة.
بعض الإجراءات الصحية.
إجراءات الحجز على وسائل النقل وبالذات النقل الجوي.
إجراءات الحجز على أماكن الإيواء.
إجراءات خاصة بدفع الرسوم والضرائب المفروضة على السياح
المغادرين والوافدين.
طريقة معاملة الموظفين الذين ينجزون هذه الإجراءات.
هذه هي أهم العوامل التي تتحكم بالطلب السياحي ،مع ذلك فهناك اشارات
لعوامل أخرى في بعض الأدبيات السياحية منها:
امتلاك السيارة الشخصية.
عامل المسافة.
المناسبات والأعياد.
نوعية المهنة التي يزاولها الفرد.
عطلة نهاية الأسبوع.
دعم الحكومات لأنماط سياحية معينة.
36