Page 38 - تاريخ مصر اليوناني والروماني
P. 38
امونٌوس Ammoniusلتلك المكتبة ولما حوته من كتب ,مثل نسخت ٌّن لكتاب المصنفات Categories
لارسطو.
مجموعات مكتبة الإسكندرٌة القدٌمة
وعندما عرف تجار الكتب أن هناك سوقاً للكتب فً الإسكندرٌة أسرعوا إلى مصر لبٌع أندر الكتب وأثمن
الوثابق للبطالمة.كما كانت المكتبات الشخصٌة مجالاً خصباً لتغذٌة مكتبة الإسكندرٌة بمجموعات كبٌرة كما هو
الحال بالنسبة لمكتبة أرسطو ومكتبة تٌوفراستوس .ومن طرق الحصول على الكتب ,تفتٌش حمولات السفن
التً كانت ترسو فً مٌناء الإسكندرٌة ومصادرة أٌة كتب توجد على متنها وتستنسخ منها نسخ فقط تعطى
لأصحابها وٌحتفظ بالأصول فً المكتبة مع أٌة تعوٌضات تطلب إذا كانت هناك أٌة مشاكل فً هذا
الإجراء.ومن خلبل هذه الطرق تجمع عدد ضخم من الكتب شمل الإنتاج الفكري الٌونانً المكتوب كله ,وربما
تكون المكتبة الربٌسٌة قد ضاقت بما تجمع فٌها من كتب ,مما استدعى إنشاء مكتبة فرعٌة لها فً معبد
السٌرابٌوم .ولٌست هناك أرقام محددة عن حجم المجموعات أو عدد الكتب التً كانت موجودة فً المكتبتٌن.
وقد أعطى الكتاب الإغرٌق أرقاماً مختلفة عن عدد الكتب (اللفافات) التً كانت مقتناه فً المكتبة ,وٌجب أن
نعرف أن اللفافة الواحدة قد تنطوي على عدد من الأعمال كما أن الكتاب الواحد قد ٌقع فً عدد من
اللفافات.وتشٌر الأرقام إلى أن المكتبة الربٌسٌة بالمتحف كانت تضم 422ألف لفافة غٌر مصنفة و 92ألف
لفافة و 822مرتبة ومصنفة .وهذه الأرقام تسجل ما كانت علٌه المجموعات فً زمن كالٌماخوس الذي توفً
فً سنة ما بٌن 235و 242ق.م .وتإكد الوثابق أن أقصى رقم وصلت إلٌه المجموعة هو 722ألف مجلد
حتى القرن الأول قبل المٌلبد ,أي قبل الحرٌق الجزبً الذي عساه ٌكون قد وقع مع ضرب "ٌولٌوس قٌصر"
للئسكندرٌة .ومن المإسف أنه لٌست لدٌنا أرقام مإكدة بعد ذلك التارٌخ وبعد تعوٌض كلٌوباترا كما قٌل بمكتبة
برجاموم بعد سقوطها فً ٌد أنطونٌو عام 41ق.م والتً قدرت بنحو 222ألف لفافة ,وكانت فخراً للملوك
الاتالٌٌن ,كذلك فمن الصعب معرفة الاتجاهات الموضوعٌة لمقتنٌات المكتبة حٌث لم ٌصلنا حتى الفهرس الذي
وضعه كالٌماخوس للمجموعات.
المكتبة فً القرن الواحد والعشرٌن
38