Page 31 - hestory 2
P. 31
( -18حسين رشدى باشا رئيس وزراء مصر
فى الفترة من 1919-1914م
وكاق رج ً و نياً وسنداً قوياً مع سعد م لول لبيام ثورة 1919م )
كاق الاتفاق تاماً حين حسين رشدى حاشا وسعد حاشا فى خطة العمل – وكااق رشادى حاشاا قاد لاب التارخيص
له ولزميله دلى يكن حاشا ومير المعارف حالسفر إلى لندق لمباحلة المسئولين ،والتحد إلاي م فاى مساتببل مصار
وقد قاحل السير وينجت ل ذا الغر ،و لب أيضاً الترخيص للوفد حالسفر ،فجا ع الارد مان الحكوماة البريطانياة
حتأجيل ميارة حسين رشدى ومميله حسبب ياد المساتر حاالفور وميار الخارجياة – ان لنادق وسافرع إلاى حااري
لحضور مؤتمر الصلح – أما حخصوص الوفد ،فبد رفضت السماح له حالسفر ل ذا قدم حسين رشدى حاشا ومميله
دلى حاشا إستبالت ما من الومارة فى 2ديسمبر 1918م – وحناى إساتبالته لاى تساويف الحكوماة اطنجليزياة فاى
سفرع إلى لندق ،فى ذلك الوقت الذى او أنسب ما يكوق للتفاو فى مستببل الاب د وأرجالاه إلاى ماا حعاد ماؤتمر
الصلح .ولكن السلطاق لم يببل استبالته ،وأو ز إليه السير وينجت حارفف الاساتبالة ،ريثماا يراجاع حكومتاه فاى
أمار سافر الاوميرين إلاى لنادق – ولكان وصال رد الحكوماة اطنجليزياة ،وفياه يصار لاى رفاف سافراما فأصار
رشدى حاشا او الآخر لى استبالته ،وكتب للسلطاق فى 23ديسمبر 1918م يؤكد إستبالته الولى.
وفى اذع الثنا د ى السير وينجت إلى لندق للتشاور معه فى الحالة فى مصر ،وو د قبل سفرع أنه سيطلب
للمسئولين انا حالسماح لحسين رشدى حاشا ومميله حالسفر إلى لندق ،ول ذا لب إلى رشدى حاشا الانت ار حتى
يصل المندود السامي إلى إنجلترا ،فاشتر لسحب استبالته ،السماح له ولزميله دلى حاشاا حالسافر وكاذلك لمان
يريد من المصريين حالسفر إلاى أوروحاا – يار أق رد الحكوماة اطنجليزياة اقتصار لاى الساماح لرشادى ومميلاه
دوق يراما حالسفر – ندلذ لم ير حسين رشدى حاشا حداً من الاستبالة ،وتبدم إلى السلطاق راجياً قباول اساتبالته
فببل ا فى أول مارس ام 1919م.
31