Page 33 - hestory 2
P. 33

‫يلزمنى أق أنذركم أق أى مال مانكم يرماى إلاى رقلاة ساير اطدارة يجعلكام رضاة للمعاملاة الشاديدة ‪ ،‬حموجاب‬
                                                                                        ‫الحكام العرفية"‪.‬‬

                                          ‫وحعد إلباله ‪ ،‬أراد أحد أ ضا الوفد الك م – فبال‪( :‬لا مناقشة)‪.‬‬

‫لم يعر الوفد اذا اطنذار أب ااتمام – ففى نف اليوم أرسل إلى المستر لويد جورج رلي الومارة البريطانياة‬
‫‪ ،‬حرقية وصف في ا أ مال السلطة العسكرية فى مصر وإنذاراا للوفد حأشد العباد ‪ ،‬أق او وضع الحماية موضع‬
‫المناقشة‪ .‬وقال للوفد ‪" :‬إق السلطة العساكرية تج ال أنناا نطالاب حالاساتب ل التاام ‪ ،‬وأنناا أخاذنا لاى اتبناا واجبااً‬

                                                ‫و نياً لا نتأخر ن أداله حالطرق المشرو ة م ما كلفنا ذلك"‪.‬‬

‫لم يسع السلطة العسكرية إلا أق تنفذ و يداا الذى أنذرت حه الوفد ندما رأت إصارارع لاى الج ااد وإرسااله‬
‫احتجاجاً إلى المستر لويد جورج لى أ مال اا التعسافية – فألبات البابف فاى صار ياوم ‪ 8‬ماارس ‪ 1919‬م لاى‬
‫سعد حاشا وث ثة من مم له ام‪ :‬محمد محمود حاشا وإسما يل صدقى حاشا وحمد الباسل وساقت م إلاى ثكناة قصار‬
‫النيل ‪ ،‬حيض حاتوا ليلت م‪ .‬وفى اليوم التالى – ‪ 9‬مارس نبلوا إلى حورسعيد ‪ ،‬ومن انا أقلات م البااخرة إلاى جزيارة‬

                                                  ‫مالطة ‪ ،‬التى اختارت ا السلطة العسكرية منفى ل م ومعتب ً‪.‬‬

‫وحعد ا تبال سعد – اجتمع الوفد حرلاسة لى حاشا شعراوى وقرر إرسال كتااد إلاى السالطاق ‪ ،‬يعتار فياه‬
‫لاى ذلاك التصارف الجاالر ‪ ،‬و لاى السياساية البريطانياة – ويطلاب إلياه الوقاوف إلاى جاناب الشاعب فاى ااذع‬
‫ال روف الحرجة وأرسل حرقية احتجاج إلى المستر لويد جورج لى ا تبال سعد ومم لاه – كماا أرسال حرقياات‬

                                                                        ‫مماثلة إلى معتمدى الدول الجنبية‪.‬‬

‫وما أق ذاي خبر ا تبال سعد ومم له من أ ضا الوفد يسرى فى جميع أنحا الب د حتى ااجت الخاوا ر ‪،‬‬
‫وأخذت تتحر فى النفوس كوامن السخط لاى أ ماال السالطة العساكرية‪ .‬وكااق ااذا الخبار حمثاحاة الشارارة التاى‬
‫أشاعلت الناار فاى اول الاب د و رضا ا وحفازت النااس طه اار ضاب م مماا احتملاوع مان اساتبداد المحتلاين‬

                                           ‫و غيان م ومنع م من الدفاي ن قضية الو ن أمام مؤتمر الصلح‪.‬‬

‫حدأ سخط الشعب يتجلى فى أضراد الطلباة ان تلباى الادروس ياوم ‪ 9‬ماارس ‪ 1919‬وماا جاا ياوم ‪ 10‬حتاى‬
‫كااق الضاراد اماا – وساار الجمياع فاى م ااارة ضاخمة اخترقات شاواري البااارة وميادين اا ‪ ،‬وكااق جناود‬
‫الاحت ل يتصدوق ل ا انا وانا ‪ ،‬يبذفون ا حنار حنادق م ‪ ،‬فوقع كثير من الجرحى والبتلى ولم يمنع ذلك اساتمرار‬
‫الم ااارات أياام ‪ 11‬و ‪ 12‬و ‪ 13‬و ‪ 14‬مان الشا ر نفساه – وقاد امتاد اطضاراد إلاى حبياة الطوالاف‪ :‬فأضارد‬
‫المحاموق يوم ‪ 11‬و مال العناحر يوم ‪ 15‬ثم مال التارام والسايارات ‪ ،‬فتعطلات المواصا ت حجمياع أنوا اا فاى‬

                                                                                                  ‫الباارة‪.‬‬

‫وشااركت المارأة الرجال فاى إه اار ساخط ا – فتألفات م ااارة مان فضاليات السايدات المصاريات وكارالم‬
‫العال ت يوم ‪ 16‬مارس ماد ددان لى ث ثمالة سيدة ‪ ،‬وقدمن الاحتجاجات إلى معتمدى الدول لى ماا أصااد‬

                                                          ‫الحريا من البتل والتنكيل فى الم اارات الساحبة‪.‬‬

‫وما كادت تتسرد أخبار الم اارات من الباارة إلى القاليم حتى ثارت حماسة الااالى في اا ‪ ،‬وتحركات فاى‬
‫نفوسا م وامال الساخط والغضاب مان ساف اطنجلياز وهلم ام ‪ ،‬وقامات الم ااارات فاى كثيار مان مادق الوجاه‬
‫البحرى ثم فى أ لب مدق الوجه الببلي – وحذلك تكوق الم اارات واطضراحات قاد مات الاب د مان أقصاااا إلاى‬
‫أقصااا دوق ساحق ترتيب أو إنذار أو توجيه أب ايئة أو جما ة – حل أق الثورة كانت بيعية واجتما ياة ‪ ،‬أه ار‬
‫الشعب في ا تضاامناً جيبااً ‪ ،‬وتوافبااً ماذا ً ‪ ،‬وإخ صااً صاادقاً ‪ ،‬مماا أذاال اطنجلياز وقلاب خطط ام رأسااً لاى‬

                                                                                                   ‫بب‪.‬‬

                                                           ‫‪33‬‬
   28   29   30   31   32   33   34   35   36   37   38