Page 48 - مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ
P. 48

‫‪! 008‬ل صلظ!ا ‪ 4‬اهة الاللللاه‬  ‫‪48‬‬

‫الفاروق عمر بن الخطاب ‪!3‬؟ ولماذا رمَّمت إيران عام !‪ 002‬م في مدينة "كاشان"‬
                                                             ‫الفارسية ضريح أبي لؤلؤة المجوسي قاتل عمر؟‬

  ‫أعزف أن هذا الموضوع سائك بعض الشيء‪ ،‬وقد يثير نوعًا من الضيق لدى بعض‬

‫المسلمين المتعاطفين مع إيراد وز؟‪.‬ماشنها الذين لا يتركون وسيلة إعلام إلا واكدّوا فيها‬
  ‫نصرتهم لقضايا المسلمين العادلة ومعاداتهم لإسرائيل بل ونيتهم لإزالتها من الوجود‪،‬‬
  ‫إلاّ أنني أقصد وجه اللّه وحده بهذه السطور كا ئنًا في ذلك ما هو كائن ‪ ،‬ولقد كنت سخصيًّا‬

  ‫وحتى سنوات قليلة مضت أدافع عن الجمهورية (الإسلامية ) الإيرانية لدر خة جعلفي‬
‫أتهم فيها كل من يشكك في نوايا هذا النظام (الذي يدافع عن قضية وطني فلسطين)‬
‫بالخيانة والعمالة ‪ ،‬إلاّ أنني كنت أتساءل كثيرًا في قرارة نفسي ‪. . .‬لماذا نسمع كل يوم‬
‫تهديدًا لإيران ولا نرى حربًا عليها؟ وزاد من حيرتي تلك ما سمعته على لسان وزير‬

‫خارجيتها (منوشهر متكي ) بقيام إيران بمساعدة الغزاة على احتلال أفغانستان والعراق ‪،‬‬
‫ومما يثير الدهشة فعلًا هو سماعي لتصريحات (نجادي ) اليومية دنصرة الأقصى وفي‬

          ‫نفس الوقت نراه يكرِّم العالم الشيعي (جعفر مرتضى العاملي ) لتأليفه كتاب "المسجد‬
‫الأقصى أين ؟" والذي ينص فيه أن مكان المسجد الأقصى الذي أسرى إليه رسول اللّه‬

‫!و ليس في القدس ‪ ،‬وأنه ليس للقدس أي أهمية دينية ‪ ،‬فلا داعي إذا للدفاع عنها‪،‬‬

‫فالأقصى ليس موجودًا هناك ! ! أمّا الخبر الذي جعلني أتيقن أن في الأمر شيئا غامضًا هو‬

 ‫ذلك التقرير الذي قرأته باللغة الإنجليزية في صحيفة الديلي التيليغراف البريطانية ( ح ‪+‬‬
‫"!!‪!3‬حأح‪ +‬لأأفة!) الصادرة بتاريخ ‪ 9002- 1 0-3‬م ‪ ،‬ذلك التقرير يبين من خلال‬
‫صورة التقطها أحد المصورين عن قرب لجواز الرئيس الإيراني وهو يحمله خلال إحدى‬

‫الحملات الانتخابية أن اسم عائلة رئيس إيران ليس (أحمدي نجادي ) كما هو معروف ‪،‬‬

‫بل هو (سابورجيان) كما هو واضح في صورة الجواز‪ ،‬وسابورجيان يا سادة هو اسم‬

‫خلت من‬  ‫لعائلة يهودية من يهود الفرس ! إ ! كل هذا دفعني لكي أفتش في صفحات‬
                                         ‫التاريخ علّي أجد تفسيرًا لما يدور من حولنا من ألغاز!‬

‫البداية كانت في مدينة " تبريز" سنة ‪ 709‬هـيوم أن تحول رجل فارسي صوفي اسمه‬
‫(إسماعيل بن حيدر الصفوي ) إلى المذهب الشيعي الرافضي الاثني عشري (وهنا يجدر‬
   43   44   45   46   47   48   49   50   51   52   53