Page 44 - مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ
P. 44

‫‪ ،00‬هل سلظ!ا ‪ 4‬اهة الإللللا"‬                                               ‫‪44‬‬

‫رجال المهمات الصعبة في الجيش الإسلامي ‪ ،‬من بينهم محمد بن مسلمة والزبير بن‬

‫بابليون ‪ ،‬حتى تفاجأ الروم ‪ ،‬بفارسٍ عظيم البنيان ‪،‬‬‫ا‬ ‫العوام ‪ ،‬فما إن وصل الزبير حصن‬

‫مفتول العضلات ‪ ،‬لم يحددوا إن !ان إنسيا أم مخلوفا من عالم اَخر‪ ،‬يتسلق الحصن كأنه‬

‫ماردٌ يشق الأسوار شقا بيديه ‪ ،‬وما هي إلا ثوانٍ معدودةِ حتى أصبح ذلك العملاق‬

  ‫الإسلامي فوق أعلى نقطة في الحصن ‪ ،‬وعند هذه اللحظة ‪ . . . . .‬رفع هذا المغامر المقدام‬

‫سيفه في عنان السماء وصاح بصوت زلزل الأرض كهزيم الرعد‪ :‬اللّه اكبر! عندها‬
‫هرع الروم من ثكناتهم من هول ذلك المنظر العجيب ‪ ،‬لقد كان هذا العملاق هو نفسه‬

  ‫ذلك الرجل الذي نزل جبريل عظيم الملائكة بهيأته ‪ ،‬لقد كان هذا البطل هو حواري‬
                                      ‫رسول اللّه !و ‪ ،‬إنه البطل الإسلامي العملاق الزبير بن العوام ‪!3‬ش‪.‬‬

  ‫وبعد ‪ . . .‬كانت هذه السطور غيضًا من فيض أسطورة حقيقية لفارس حقيقي اسمه‬
‫الزبير بن العوام ‪ ،‬هذا الفارس العملاق هو البطل الذي ينبغي لشبابنا أن يقتدوا به‬
 ‫ويدرسوا سيرته ‪ ،‬فلقد انتهى زمان التبعية ‪ ،‬واَن الأوان لشباب هذه الأمة أن يعرفوا‬

                                                                                                     ‫أبطالهم حق المعرفة‪.‬‬

‫وإذا ذكر الزبير ذكر معه فارس اَخر ارتبط اسمه ارتباطًا كليًا مع الزبير‪ ،‬إلى درجة‬
‫صطر فيها الاثنان جاري رسول الله في الجنة ‪ ،‬فمن هو ذلك الصحابي الجليل الذي أصبح‬

                                                                                               ‫شهيدا وهو ما يزال حيًا يُرزق ؟!‬

                                                   ‫‪. . . . . .. . . . . .‬‬  ‫يتبع‬
   39   40   41   42   43   44   45   46   47   48   49