Page 31 - ثقافة قانونية العدد الخامس للنشر الإلكتروني
P. 31
الحالية بشكل مباشر مثل-: على الأحكام الصادرة بالإعدام.
الانضمام إلى البروتوكول الاختيارى الثانى الملحق بالعهد الدولى الخاص التوسع تشريع ًيا فى نظام الأمر الجنائى لتخفيف الضغط على محاكم
بالحقوق المدنية والسياسية ،والذى يهدف إلى إلغاء عقوبة الإعدام الجنح.
إنشاء مفوضية لمناهضة التمييز بموجب المادة ( )54من الدستور. إقرار حق المضرور من جرائم الاعتداء على الحرية الشخصية فى إقامة
تعزيز الشفافية فى المؤسسات الحكومية لضمان كفاءة تقديم الخدمات الدعوى الجنائية عنها بطريق الادعاء المباشر ،وكفالة التعويض العادل لمن
(تماش ًيا مع الهدف 3من أجندة إفريقيا .)2063 وقع اعتداء على حريته الشخصية.
الاستدامة البيئية ،ودور التكنولوجيا فى دعم حقوق الإنسان. تعديل بعض مواد الفصل الثانى من الباب الثالث الخاص بالرعاية
الربط بين حقوق الإنسان والمحاور الاقتصادية والاجتماعية والبيئية وفق
الاجتماعية من قانون الطفل.
رؤية متكاملة تساهم فى تحقيق التنمية المستدامة. تعديل المادة 8من قانون مكافحة الإرهاب رقم 94لسنة 2015والتى تعفى
مواصلة التركيز على المساواة وتكافؤ الفرص لجميع الفئات ،مع معالجة القائمون على إنفاذ القانون من قوات الشرطة من المسؤولية الجنائية حال
القضايا الهيكلية التى تعيق تحقيق العدالة الاجتماعية وتعزز من حقوق استعمالهم القوة المفرطة التى من الممكن أن تفضى إلى القتل ،دون مساءلة.
الفئات الأولى بالرعاية خاصة القوانين التى تحمى المرأة من العنف ،وتدعم أما على مستوى (مسار) المؤسسي -:على الرغم من وجود أداء مؤسسى
فعال من قبل مؤسسات الدولة لتنفيذ مستهدفات الاستراتيجية الوطنية
مصلحة الطفل الفضلي
وضع خطط تنفيذية دقيقة تحدد دور كل جهة حكومية وغير حكومية، لحقوق الإنسان ،إلا أنه يوجد بعض التحديات التى تعرق عملهم مثل-:
مع إنشاء آليات لمراقبة وتقييم الأداء .ومن ثم دعم رؤية مصر 2030 استمرار القيود الإدارية والبيروقراطية التى ُتعيق تنفيذ المبادرات الوطنية
والتى تركز على الاقتصاد الأخضر ،العدالة الاجتماعية والتنمية البشرية.
بالإضافة إلى تعزيز التعاون مع الدول الإفريقية فى مجالات حقوق ذات الصلة بالاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان.
الإنسان والتنمية ،يجب أن تضمن الاستراتيجية الجديدة تنسي ًقا بين الأجندة ضعف معرفة الموظفين فى الدرجات الأدنـى بأهداف الاستراتيجية
القارية والأهداف الوطنية مثل ارتباطها بأجندة إفريقيا 2063والتى تهدف ومهامهم المرتبطة بها وافتقار بعض المؤسسات للخبرة الكافية للتفاعل مع
إلى تعزيز حقوق الإنسان وتحقيق التنمية فى القارة الافريقية ،فهى بمثابة
النتائج المتعلقة بالتطوير المؤسسى فى الإستراتيجية..
التزام قاري. غياب خطة عمل تنفيذية ُتدد دور كل جهة حكومية فى تحقيق أهداف
فمن الضرورى وضع استراتيجية تستند إلى المكتسبات المحققة،
وتتوافق مع رؤية مصر 2030وأجندة إفريقيا .2063هذه الاستراتيجية الاستراتيجية.
يجب أن تتبنى محاور مبتكرة تشمل التحول الرقمي ،الاستدامة البيئية، على الرغم من نص الدستور فى المادة ( )54على إنشاء مفوضية لمناهضة
تمكين الشباب ،وحماية حقوق الفئات الأولى بالرعاية ،بما يعزز دور مصر
التمييز إلا أنه لم يصدر قرار بإنشائها.
كقائد إقليمى ودولى فى مجال حقوق الإنسان والتنمية المستدامة. إنشاء لجنة لفض المنازعات بين أعضاء الأحزاب السياسية ،لتخفيف
من هم الشركاء فى الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان ؟
الضغط عن القضاء
تحقيق أهداف أى الاستراتيجية يتطلب تعاو ًنا وشراكة فعالة بين مختلف بناء القدرات وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان -:على الرغم من الجهود الحثيثة
الجهات ،سواء على المستوى الحكومى أو المجتمع المدنى أو القطاع الخاص. التى قامت بها الدولة المصرية فى مجال بناء القدرات وتعزيز ثقافة حقوق
فإلى جانب الجهات الحكومية المعنية بتحسين حالة حقوق الإنسان مثل-: الإنسان من خلال تدريب موظفى القطاع العام وأطلاق المبادرات لتوعية
وزارة العدل :لضمان مواءمة القوانين والتشريعات مع أهداف الاستراتيجية. الشباب بماهية حقوق الإنسان إلا أن هذا المسار لم يتم العمل به بالشكل
وزارة الداخلية :لتعزيز حماية الحقوق والحريات وتحسين سياسات
الكافى فمازل يواجه العديد من التحديات مثل-:
التعامل مع المواطنين. ضعف الوعى بثقافة حقوق الإنسان لدى المواطنين خاصة فى المناطق
وزارة التضامن الاجتماعي :لدعم الفئات الأولى بالرعاية ،وتمويل المبادرات
الريفية والحدودية..
المجتمعية. عدم وجود برنامج وطنى لنشر ثقافة حقوق الإنسان ،أو منصات رقمية
وزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي :لنشر ثقافة حقوق الإنسان
لتعليم لتعرف على مبادئ حقوق الإنسان.
من خلال المناهج الدراسية. عدم وجود مؤشرات لقياس أثر البرامج التدريبية فى مجال حقوق
وزارة الاتصالات :لدعم الحقوق الرقمية وحماية خصوصية الأفراد. الإنسان تكون قائمة على مناهج علمية لدراسة ،ومتابعة وتقييم تلك البرامج
المجلس القومى لحقوق الإنسان ومؤسسات المجتمع المدنى وعلى رأسه
وفاعليتها وقابليتها للتطبيق العملي.
المنظمات الحقوقية. ضعف الوعى لدى المواطنين بالمادة 161مكررا من قانون العقوبات والتى
وزارة الأوقاف لتوسيع المبادرات التى تهدف إلى نشر ثقافة التسامح تقضى بمعاقبة من قام بعمل أو بالامتناع عن عمل يكون من شأنه إحداث
التمييز بين الأفراد بسبب الجنس أو الأصل أو اللغة أو الدين أو العقيدة،
ونبذ العنف والكراهية والدعوة إلى الوسطية. وترتب على هذا التمييز إهدار لمبدأ تكافؤ الفرص أو العدالة الاجتماعية.
الجامعات والمدارس من خلال إدخال برامج تثقيفية عن حقوق الإنسان لم يتم العمل على رفع الوعى المجتمعى بأهمية حرية التعبير ،وعقد
ضمن المناهج الدراسية ،إنشاء وحـدات بحثية فى الجامعات لدراسة تدريبات لممارسى الصحافة والإعلام بحدود تلك الحرية وصور الخروج
التحديات الوطنية المتعلقة بحقوق الإنسان وتقديم حلول علمية. عنها ،على الرغم من كونها أحد مستهدفات الاستراتيجية.
إشـراك الإعـام كـأداة فعالة لنشر ثقافة حقوق الإنسان وزيـادة وعى ضعف ثقافة العمل التطوعى وعدم وجود سياسات تنظم هذا العمل،
المجتمع ،دعم إنتاج أفلام وثائقية وبرامج توعوية عن قضايا حقوق الإنسان. بالإضافة إلى غياب الأدوات التى تقيس أثر العمل التطوعى على المتطوعين
إشراك الشباب من خلال إنشاء منصات شبابية لتبادل الأفكار واقتراح
أنفسهم.
مبادرات جديدة تعزز حقوق الإنسان. وفى ضوء ما تم طرحه من نتائج (مستهدفات) ذكرتها الاستراتيجية
الأمم المتحدة (مثل UNDPو ،)UN Womenالاتحاد الإفريقي، الوطنية لحقوق الإنسان فى خطة عملها ولكنها لم تطرق إليها ،لذا وجب
والاتحاد الأوروبى لتقديم الدعم الفنى والاستشارات لتنفيذ الاستراتيجية على الدولة المصرية فى المرحلة المقبلة وضع رؤية مستقبلية متكاملة ُتعالج
من خلالها القصور التشريعى والمؤسسى وتضمن التوسع فى بناء القدرات
وف ًقا للمعايير الدولية و توفير التمويل. ونشر ثقافة حقوق الإنسان لتحقيق كافة الأهداف المرجوة لتحسين حالة
رواد الأعمال المحليين فى مجال التنمية المستدامة لتنفيذ المبادرات المعنية حقوق الإنسان فى مصر بشكل أكبر و ُيرسى نموذ ًجا مستدا ًما يواكب
بتعزيز حقوق الإنسان. المتغيرات المحلية والدولية.
النقابات المهنية مثل نقابة المحامين والأطباء ،والنقابات العماليةلرفع هل نحن فى حاجة إلى استراتيجية جديدة ؟
نعم ،مصر بحاجة إلى استراتيجية جديدة لحقوق الإنسان مكملة لما
الوعى بمبادئ حقوق الإنسان فى بيئات العمل المختلفة. حققته الاستراتيجية الوطنية ( ،(2026-2021ولكن مع نظرة مستقبلية
ختا ًما، تتماشى مع رؤية مصر 2030وأجندة إفريقيا 2063هذه الخطوة ستكون
ضرورية لتوسيع محاور العمل وضمان تحقيق التطلعات الوطنية والإقليمية،
يمكن القول أن الشراكة الفعالة هى مفتاح نجاح أى استراتيجية من خلال وف ًقا لاطار زمنى مدته 4سنوات ،هذا الإطار الزمنى ُيكن الدولة من
توسيع نطاق التعاون مع المؤسسات التعليمية ،القطاع الخاص ،والمجتمع الإضافة أو المراجعة وف ًقا للتغيرات التى تطرأ على الساحة الدولية أو المحلية.
المدني ،إلى جانب تعزيز التعاون مع المنظمات الدولية والإقليمية ،يمكن وتتركز الاستراتيجية الجديدة على محاور عدة لم تتناولها الاستراتيجية
لمصر تحقيق أهدافها بفاعلية أكبر وضمان استدامة النتائج.
31