Page 62 - ميريت الثقافية- العدد رقم 22 أكتوبر 2020
P. 62

‫العـدد ‪١٩‬‬                   ‫‪60‬‬

                                                                                                                                                  ‫يوليو ‪٢٠٢٠‬‬

‫أ ْس َعفهم بلطفه على َجلاء ريبهم‪ ،‬لكن َهل تنجيهم‬                                                                                                  ‫الأنهار التي َت ْفصلهم َعن إحسان الله إلى ال َب َشرية‪.‬‬
‫ا ْبتهالاتهم َل ُه والنبَّالون فيهم َي ْرمون النبال على‬
‫ال َشجرة التي ينام َتحتها في َوقت ال َق ْيلولة؟ َسأ َل‬                                                                                                                ‫‪-14‬‬
‫ال َملائكة أ ْثناء قياسها لطول أ ْعمارهم ‪َ »:‬هل ُهم‬
‫في َمعيشتهم بالمقالع؟»‪ .‬أجا َب ك ّل َملاك‬                           ‫ُمن َّعمون‬                                                                    ‫يف ّو ُض ع َّرافنا ال َملك في َس َفره للاست ْجمام بال َمفازات‬
 ‫بإحضار الموتى ِمنهم فل َّقنوهم َكلمات‬                              ‫بلا‪ .‬أ َمر‬                                                                    ‫ا ْست ْنزال الأ ْمطار‪ .‬مضمار َي َتنا َفس فيه كلاهما‬
                                                                                                                                                  ‫َبكواقَنن ْوصاصدب َياغ ْلحَترَقضَّرسفابوئنإرهل‪.‬اىل َنا َللحصهلُنا َبة ِمع ْثدفليأهمننافاَتَندَرتلك َّمَهصاْبلس ِرأاننلاْفقا ِرمرنابلذحينصول‬
     ‫سخط وأو َفدوهم اليه‪.‬‬

‫‪-16‬‬                                                                                                                                               ‫أ ّية ُم ْعجزة في َس َنوات القحط‪ .‬الثياب الفاخرة‬

‫شعوب لقاط َو َصيد زا َحم ْتنا في َكدحنا بال َبراري‬                                                                                                ‫وفصوص ال َعقيق الأ ْحمر وال َبهارات وال َسمك‬
‫َو َتقلَّصت ال َكثير ِمن أعداد ال َقبائل فيها ل َع َدم و ْفرة‬                                                                                     ‫الرمُ ّبنجا َّف ِمفن أوالج َعلْنبأرن َوي َؤخذمنرة َلانالرب َنز‪ْ.‬ز َقعراالبليثانم َر َعف ْنعنااللهاحالظىة‬
‫الأ ْقوات‪َ .‬ك َهنتنا أو َفدوا ُم ْخبرهم الى الله للشكاية‬
‫ِمن ال َملاك الذي َي ْكتب ض ّد إلهنا َقصائد الهجاء على‬                                                                                            ‫َم ْجموعات‬  ‫الشعوب‬  ‫َف َرز‬  ‫التي َيموت فيها الإنسان‪.‬‬
‫ُيو ِّقع اسمه‪ ،‬وأمرونا أن َن ْص َط ّف‬                                                                                                                                          ‫وا َصطفى ِمنها ال َغرقى‪.‬‬
 ‫ال َرهط الآخر وأن نص ِّفق ل ُرماة‬     ‫نجوم ال َصيف ولا‬
                                       ‫ك ّل َرهط إلى جانب‬
‫اأبل ْامرلقا َلضصينارع‪.‬عف َميلكإغْثل ْنطاطلهَان َتقفرهي َّقم ابشلأاّدل ْه َنحاهلجاا َررسهأك ْلّثمنهاباءولأقعبوصويرس‪.‬بال َملجشاايئ ٌّءكبةبمِهنِّا‬                 ‫‪-15‬‬
‫إلى الإله َو ُو ِّج َهت إليه تهمة ممالئة الإوز‪َ .‬تط َّوع الله‬
                                                                                                                                                    ‫ارتابوا ِمن َتع ّقب ال َفراشات َل ُهم في َم ْزجهم َبين‬
                                                                                                                                                  ‫ال َرقص وال َصلاة‪ ،‬والله الذي َكبرت عنده دموعهم‬

‫وأ ْسعفه وأمره أن ي ْنكر ال ُت ْهمة‪ .‬ك ّل إثم َيقع ضمن‬
‫َم ْرمى غفران الله وإحسانه إلى الخاطئين‪.‬‬

‫‪-17‬‬

‫َت َج ٍّل دائم لا ن ْقهره في َتلثّمنا َو َنح ُن َن ْس َتر ّد‬
   ‫بحضوره ارتجافة ال َبهيمة‪ ،‬وحجابه ماسة لا‬
‫َت ْل َت ِفت إلى المُحيَّا ال َغريب لل َفرد‪ .‬ك ّل حضور وجود‬
     ‫َو َي ْحرص على إخفاء ذاته في ال َز َمن وفي الما َّدة‪.‬‬
‫اَيلَترجا َّ ّصفد‪.‬هلماالذاش َنع ْاععجزَوفهيو اخللوشعاعاعطافلمُت ْنناعم ِمنعُهلى ِمانلعَتال ْمضمين‬
‫أقوله إلى اللمعة النادرة التي َنموت فيها؟ يصارع‬
‫ال َجميل غربته َو َي َتناقض َم َع ذاته في ال َطبيعة‬
‫والتاريخ‪ ،‬ولا نعانق في أوج إشراقته ال َعظيمة أ ّي‬
 ‫ظل لل َش َجرة أو ال َعقيق ال َم ْحمي لل َوقت‪َ .‬هل َي ْذ َخ ُر‬
‫ال َوحيد في احتضاره ال َث َمرة المُ َتفتّحة َو َي ْقذف ميتته‬
‫افليعاذلإرافءلا؟ اتل ِخمبنرةَو ْفهيجال َتسخطَّفويعلهاا‪،‬توْاسلعذافت‬  ‫بالأرض‬
                                                                    ‫الزمردة‬
‫التي جا َءت ِمن ه َّوة َسحيقة َت َتغيَّر َو َت ْدفن حلمها في‬
‫ال َشمس التي َتمايزت َعنها َو َخ َر َجت ِمنها‪.‬‬
   57   58   59   60   61   62   63   64   65   66   67