Page 32 - مدخل إلي علم السياحة
P. 32

‫مػػرة أخػػرى سػػالماً‪ ،‬وحتػػى بعػػد اسػػتغلاؿ الخدمػػة فإنػػو لا يممػػؾ إلا مجموعػػة مػػف‬
‫الذكريات حوؿ رحمتو‪ ،‬دوف أي شيء ممموس في يػده‪ ،‬وقد أدركت شركات الطي ارف‬

                  ‫ىذا الأمر لذا فيي تبذؿ جيودىا لتجعؿ ىذه الذكريات سعيدة‪.‬‬

                                                                    ‫التلازـ‪:‬‬
‫أي ت ازمف تقديـ أو إنتاج الخدمة مػع وقػت اسػتيلاكيا‪ ،‬بمعنػى أف طالػب الخدمػة لا‬
‫يمكػف أف ينفصػؿ عنيػا‪ ،‬حيػث يجػب أف يتواجػد مػع مقػدـ الخدمػة فػي نفػس مكػاف‬
‫ووقت تقديميا‪ ،‬كما أف تفاعؿ العميؿ مع مقدـ الخدمة يؤثر في الناتج النيائي ليا‪،‬‬
‫حيػث أنيػا غالبػاً مػا تسػتمزـ إتصػالاً مباشػ اًر مػع العميػؿ وقػد تتطمػب مشػاركتو فػي‬
‫إنتاجيػػا‪ .‬عمػػى سػػبيؿ المثػػاؿ قيػػاـ العميػػؿ بنفسػػو بالػػدخوؿ عمػػى الشػػبكة العالميػػة‬
‫لممعمومػات (الإنترنػت) والبحػث عػف معمومػات عػف الرحمػة التػي يريػد القيػاـ بيػا‪،‬‬
‫وحجػز مقعػده عمػػى الطػائرة‪ ،‬بػؿ وطباعػػة بيانػات التػذكرة‪ .‬كػػذلؾ لابػد مػف تواجػػد‬
‫السائح بنفسو لمقياـ برحمتو السياحية والتي تتطمب تواجػده لمسػفر بالطػائرة فػي نفػس‬

                                                      ‫مكاف وتوقيت إقلاعيا‪.‬‬

                                                                     ‫الفََناء‪:‬‬
‫أي عدـ إمكانية تخزينيا أو الاستفادة منيا في وقت لاحؽ‪ ،‬كإقلاع‬

                          ‫الرحلات الجوية مع وجود مقاعد شاغرة عمى الطائرة‪.‬‬

                                          ‫‪32‬‬
   27   28   29   30   31   32   33   34   35   36   37