Page 35 - حكومة ولاية الفقيه من نظر السيد الشهيد محمد باقر الصدر_Neat.
P. 35
دٌمومته وشمولٌته واستمرارٌته وممدماته المبدئٌة والنظرٌة ولدرته
المٌادٌة .وكان ٌعتمد أن هذا التحول ٌحتاج إلى توافر شروط موضوعٌة
مناسبة ،والى مدة زمنٌة ،والى سعً متواصل بهذا الاتجاه ،وان المرحلة
التً تعٌشها المرجعٌة الآن أي ما لبل لٌام الدولة الإسلبمٌة وظروفها
المائمة تتناسب مع المرجعٌة الذاتٌة أكثر من المرجعٌة الموضوعٌة ما لم
تحدث تطورات مهمة فً وضع المجتمع والمرجعٌة وتبمى المرجعٌة
(الموضوعٌة) تمثل هدفا لحركة المرجعٌة فً طرٌك التكامل (ٕٖ)
النتٌجة:
ٌعتمد الشهٌد الصدر( لدس) ،ان الاسلبم دٌن شمولً عالمً فً جمٌع
المجالات ،بمختلؾ انواع حٌاة الانسان ،و كل ما ٌبتلى فٌه الانسان ،
ورسم العلبلة بٌن الفرد والمجتمع والسٌادة(الحكومة) والدولة وبٌن جمٌع
ما ٌربط الانسان بخالمة ،وكل ما ٌربط الانسان بالتعامل معه فً جنسه او
ؼٌر جنسه (الطبٌعة) ،سواء كانت الاحكام ثابتة او متؽٌرة ،ودور العالم
والفمٌه ان ٌجتهد مع تطور الاحكام والحوادث ،التً تعالج امور الناس
بصورة صحٌحة بما ترتضٌه الشرٌعة الاسلبمٌة وٌرى الشهٌد الصدر
اختٌار شكل الحكم واختٌار الجهاز الحاكم ضمن الحدود الشرعٌة
الإسلبمٌة ،وؼٌر متعارض مع أي شًء من الأحكام الإسلبمٌة الثابتة وأكد
الشهٌد الصدر الملبئمة والانسجام الحكومة او الدولة بصورة عامة مع
احكام الشرع والدستور وكما ٌرى أن (منطمة الفراغ) على ولً الفمٌه أن
ٌإسس الموانٌن بما تفتضٌه المصلحة العامة وٌعتبره نصا مرنا ٌعتمد
على اجتهاد وكفاءة الفمٌه مكتمل الشرائط .ان الشهٌد الصدر (لدس) مإ ٌِّد
لولاٌة الفمٌه والحكومة الإسلبمٌة ،انه ٌعتمد بارتباط العلبلة الوثٌمة بٌن
الولاٌة والمصلحة العامة ،وٌعتبر الفمٌه كالشهٌد على الامة بحٌث لاتمارس
الامة دورها فً البناء بدون راع شرعً مإثر فً المجتمع وٌعتبره خلٌفة
ٖٗ