Page 36 - مفهوم الإدارة
P. 36

‫عدم التجانس‪:‬‬
‫ذلاااك أن الخااادمات أصاااعب فاااي توحياااد المعاااايير‬
‫والالتزام بمواصفات قياسية في الإنتاج‪ ،‬وربماا يرجاع ذلاك‬
‫إلى عدم القدرة على التحكم في ثبات مساتوى الأداء‪ ،‬حياث‬
‫تعتماد فاي تقاديمها علاى الأشاخاص أكثار مان الآلات‪ ،‬ولاذا‬
‫تتاأثر بوقاات ومكااان وظااروف تقاديم الخدمااة‪ .‬علااى ساابيل‬
‫المثاال فإناه باالرغم مان قياام العدياد مان شاركات الطياران‬
‫بتقاديم خدماة الانتقاال علاى نفاس الخاط الجاوي‪ ،‬إلا أن كال‬
‫رحلة تترك إحساساً مختلفااً لادى المساافر‪ ،‬وذلاك لاخاتلاف‬
‫أسلوب تقديم الخدمة من شركة إلاى أخارى وربماا اخاتلاف‬
‫درجة كفاءة تقديمها من رحلاة لأخارى لانفس الشاركة علاى‬

                                     ‫نفس الخط الجوي‪.‬‬

‫في هذا الإطار‪ ،‬يمكن القول أنه على شركات الطيران‬
‫أن تباذل قصاارى جهودهاا للتغلاب علاى هاذه الخاصاية أو‬
‫تقليل ظهورها‪ ،‬ذلك أن المسافر يفضل التعامل مع الشاركة‬
‫التي يمكن أن يتوقاع منهاا نفاس المساتوى المرتفاع أو حتاى‬
‫مساتوى متقاارب مان جاودة الخدماة فاي كال رحلاة يساافر‬
‫عليهاا‪ ،‬ذلااك أن التذبااذب فااي مساتوى الخ ادمات قااد يجعاال‬
‫المسافر قلقاً في كل مارة يتعامال فيهاا ماع شاركة الطياران‪،‬‬
‫وقد يدفعه هذا التذبذب إلى تجربة الخدمة من شركة طيران‬

                                                ‫أخرى‪.‬‬

                                     ‫‪36‬‬
   31   32   33   34   35   36   37   38   39   40   41