Page 26 - مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ
P. 26
،00هل لحظ!ا 4اهة الإللللاكا 26
"أرطبوق العرب "
(أَسْلَمَ النَّاسُ وَآمَنَ عَمْرُو بنُ الْعَاص)
(محمدعطَيهح)
القد رمينا أرطبون الرو! بأرطبون العرب )
(عمر بن الخطاب )
(واللّه يا مسيلمة إنك تعلم أني أعلم أنك تكذب )
(عمروبق/لعاص،
كنت يومها صبئا يافغا في الصف التاسع في إحدى مدارس مدينة رفح الفلسطينية،
جمرمها وقفت أمام أستاذي وقلت له والغيظ يملؤني :لماذا نضيع الوقت بدراسة قصة
رجل بهذه الصفات ؟!
كان قلبي يومها مشبغا بالغضب وأنا اقرأ قصة ذلك الرجل الذي طفحت كتب
المناهج الدراسية بحكايات غدره وخيانته ،ففشلت كل محاولات أستاذي لتغيير قناعاتي
تلك عن ذلك الرجل ،وكَبِرْت ،وكبرَ معي طعني بذلك الرجل ،غير أنني أحمد اللّه عز
وجل الذي ألهم بصيرتي وأفَد في عمري حتى جاء اليوم الذي أكفر به عن خطيئتي تلك
لاكتب عن رجل من أشرف الناس وأصدق الناس وأعظم الناس :
"لقد جاء الوقت يا ابن العاص كي أطلب منك العفو بهده الكلمات القليلة،
سائلأ المولى عز وجل أن لا يخزني يوم القيامة أمامك يا أبا عبد اللّه ،وأن
يجمعني بك في حضرة صاحبك ،محمد !ي! ،إنه ولي ذلك والقادر عليه"
والحقيقة أن ذلك الظن السوء بعمرو بن العاص رضي اللّه عنه وأرضاه لم يكن نابغا
من فراغ ،فلقد كنت وقتها ضحية من ضحايا ما أحب أن أطلق عليه نظرية "الغزو
التاريخي " هذا الغزو ليس غزؤا بالدباباءت أو الطائرات أو حتى بالأفكار كالغزو الثقافي،