Page 48 - ميريت الثقافية العدد (32)- أغسطس 2021
P. 48
العـدد 32 46
أغسطس ٢٠٢1
أمجد ريان
يصرخ «بتاع» «الروبابيكيا» بقوة..
حتى تنتفخ أوداجه
... تستهويني كلمة« :الميلاد»،
الإوزا ُت السبع تتمشى على الحائط ودائ ًما أبحث عن «الميلاد»
طوال اليوم نفتح أبوا ًبا ونغلق أبوا ًبا،
وأنا أعود للماضي:
لأيام لعبة الاستغماية تحت العمارة ذات الطراز وأنا منذ أن أستيقظ
حتى لحظة وضع الرأس على «المخدة»
الايطالي
بينما فتيات رقيقات للغاية يطلقن صيحة« :واو» أظل في حالة تهيؤ للكتابة
كانت المرأة تبتسم لي
للتعبير عن الدهشة والإعجاب
وأنا طوال اليوم أسقط في الأخطاء واعيًا أو غير بقميص نوم مغطى بأزهار صغيرة للغاية
وأنا أسال نفسي:
وا ٍع.
... هل الأشياء خاضعة للإنسان
أم أن الإنسان هو الخاضع للأشياء:
تريد الكتابة أن تخترق الزمن، في فترة سابقة كنت أبدأ الكتابة ببساطة ويسر
وأن تعيد تشكيل الأشياء
أما الآن فالأمر أصبح صعبًا
تريد الكتابة أن تختبر استشعار الإنسان ذلك لأن القسوة غزت مجرى الحياة
لكل هذا الخواء الذي يحيط بنا في زمن ُتلقى فيه فنانة كبيرة من شرفة بيتها.
تريد الكتابة أن تؤكد قيمة الجلوس على العشب ...
لكي نحب الحياة أكثر المرأة صاحبة قميص النوم المغطى بالأزهار
تسوى شعرها الناعم الذى يهرب لليمين واليسار
تريد الكتابة أن تؤكد أننا نحن البشر:
كنا عراة يوم ولدتنا أمهاتنا فتشدني الكتابة نحو عالمها الميتافزيقي
تشدني الكتابة للمخلوقات العملاقة التي تطير
وسنظل عراة حتى الشهيق الأخير.
الكتابة دوارة ،لا تهدأ ،ولا تستكين وللغرف المظلمة الغامضة
تظل تنقب وتفتش وتجس كل نبض: ولذكرى الشقاء اليومي
وهذه نظارتي مفتوحة الذراعين على سطح المكتب.
وللأطفال الذين يبيعون المناديل في الإشارات.
...