Page 43 - الاءمبادرة قصتي في يوم ابنه العرب
P. 43
تلفت باح ة لنهم ،ها د ناموا ،لقد انهكهم السفر و الخوف و أي ا بدأ
النعا ي ل للي و لتمة المكان تخيفني أك ر فأك ر و ال وت
المخيف لا يزام ي هر بين الهينة و ا خر ،لا بم أ بح ال وت
ا نان ،أو ربما ذلك الوحش المخيف له وتان يا إلهي سالدني ،ماذا
أفعم؟ شعرت ف أ بيد للى كتفي ،انتف ت فزلة من نومي ،لقد
رفوت ،لقد رفوت ،لت و ميري يؤنبني .يا بني لقد اخفتني _انه
طفلي ال ير يريد أن يشر _ ن رت محد ة بابنالي _حمدا لله _ ها
هم حولي ،لت ب وت متقطع :أين أحمد؟ تمنيت أن يكون ذلك حلما،
و لكن يد ابني تشدني بقو ،انه لي حلما إذن أين أحمد؟ رك ت باح ة
لنه و إذ بأحمد يال ل فورا ميا كان ذلك الع فور يحاوم أن
يفتح النافذ مستأذنا طالبا الطعام ،آه ،ها هو ال وت ال ري الذي كنا
نسمعه البارحة لت وانا ا حك فرحة .سرت مع طفلي نحو المطبخ -
رباه -ما هذا؟ انه الوحش ،كان المن ر مرلبا يمل المكان ،أمسكت
بيد طفلي و ممته نحوي ،ورويدا رويدا فتحت النافذ ؛ لرف ذلك
الوحش ،لندها حكت حكا أبكاني ،لت :انها انت أيتها الش ر
الخ راء ال ميلة ،يا ديقتي لقد أخفتنا .كانت تلك الش ر تتمايم من
ان إلى آخر و كأنها ترح بنا و كانت ار انها ترتطم بالنافذ
لت در وتا و كأن يفا ما يدق البا و يرر بزيارتنا .بدأت
الحيا تترسم لنا هنا في منزلنا ال ديد ،نستيق كم بات للى ت ريد
الع فور و حفيف الش ر و وء الشم الذي يزورنا كم بات
لنشر معه فن انا دافلا من القهو و لنرسم حيا مليلة بالسعاد بعيد
كم البعد لن المعانا و ا لم الذي تركته ال ربة في أنفسنا ،و ليكت
القلم نحن من ي نع السعاد و ا مم و يرسم البسمة.