Page 50 - شرور شركات الأدوية
P. 50
ﴍور ﴍﻛﺎت اﻷدوﻳﺔ
إﻳﺠﺎﺑﻴ ٍﺔ أم ﺳﻠﺒﻴﺔ .وأرﺳﻠﻬﺎ ﻋﺸﻮاﺋﻴٍّﺎ إﱃ ١٤٦دورﻳﺔ ﻣﺘﺨﺼﺼﺔ ﰲ ﻣﺠﺎل اﻟﻌﻤﻞ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ،
و ُﻗﺒﻠﺖ اﻷﺑﺤﺎث ذات اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ اﻹﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﰲ ٣٥ﺑﺎلمﺎﺋﺔ ﻣﻦ المﺮات واﻟﺴﻠﺒﻴﺔ ﰲ ٢٦ﺑﺎلمﺎﺋﺔ ﻣﻦ
المﺮات ،وﻫﻮ ﻓﺎرق ﻟﻴﺲ ﻛﺒيرًا ﻟﺪرﺟ ٍﺔ ﺗﻜﻔﻲ ﻻﻋﺘﺒﺎره دا ٍّﻻ ﻣﻦ اﻟﻨﺎﺣﻴﺔ اﻹﺣﺼﺎﺋﻴﺔ38.
ﻛﻤﺎ اﺳﺘَﺨﺪﻣﺖ دراﺳﺎ ٌت أﺧﺮى أﺳﻠﻮﺑًﺎ ﻣﻤﺎﺛ ًﻼ ،وﻟﻜﻦ ﻋﲆ ﻧﻄﺎ ٍق أﺿﻴﻖ ،ﻣﻊ ﻋﺪم ﺗﻘﺪﻳﻢ
اﻟﺒﺤﺚ إﱃ اﻟﺪورﻳﺔ ،وﻟﻜﻨﻬﺎ ﻧ ﱠﻔﺬﺗﻪ ﺑﻤﺴﺎﻋﺪﺗﻬﺎ؛ ﺣﻴﺚ أُرﺳﻠﺖ أﺑﺤﺎث أﻛﺎدﻳﻤﻴﺔ زاﺋﻔﺔ ﻟﻜﻲ
ﺗُﻔﺤﺺ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪام أﺳﻠﻮب ﻣﺮاﺟﻌﺔ اﻷﻗﺮان؛ اﻟﺬي ﺗُﻜ ﱠﻠﻒ ﻓﻴﻪ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ اﻟﺒﺎﺣﺜين ﺑﻤﺮاﺟﻌﺔ
اﻷﺑﺤﺎث وإﻋﻄﺎء ﻗﺮا ٍر اﺳﺘﺸﺎري ،ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﻨﴩﻫﺎ ،ﻟﻠﻤﺤﺮرﻳﻦ؛ ﻣﻤﺎ ﻳﻔﺘﺢ ﻧﺎﻓﺬ ًة ﻣﻔﻴﺪة
لمﻌﺮﻓﺔ ﺳﻠﻮﻛﻬﻢ .وﻛﺎﻧﺖ ﻟﻬﺬه اﻟﺪراﺳﺎت ﻧﺘﺎﺋﺞ أﻛﺜﺮ اﺧﺘﻼ ًﻃﺎ؛ ﻓﻔﻲ إﺣﺪاﻫﺎ ،واﻟﺘﻲ ﺗﻌﻮد ﻟﻌﺎم
،١٩٧٧أُرﺳﻠﺖ أﺑﺤﺎث زاﺋﻔﺔ — ﻃﺮﻗﻬﺎ ﻣﺘﻤﺎﺛﻠﺔ وﻧﺘﺎﺋﺠﻬﺎ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ — إﱃ ﺧﻤﺴﺔ وﺳﺒﻌين
ﻣﺮاﺟ ًﻌﺎ ،واﻛﺘﺸﻔﺖ ﻫﺬه اﻟﺪراﺳﺔ وﺟﻮد ﺗﺤﻴﱡﺰ ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ المﺮاﺟﻌين ﺿﺪ اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ اﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﺘﻔﻖ
ﻣﻊ آراﺋﻬﻢ اﻟﺸﺨﺼﻴﺔ39.
وأُﺟﺮﻳﺖ دراﺳﺔ أﺧﺮى ﰲ ﻋﺎم ١٩٩٤لمﻼﺣﻈﺔ ردود أﻓﻌﺎل المﺮاﺟﻌين ﺗﺠﺎه ﺑﺤ ٍﺚ ﻋﻦ
اﻷﺟﻬﺰة المﺴﺘﺨ َﺪﻣﺔ ﰲ اﻟﺘﺤﻔﻴﺰ اﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻲ ﻟﻸﻋﺼﺎب ﻋﱪ اﻟﺠﻠﺪ ،وﻫﻲ أﺟﻬﺰة ﺗُﺒﺎع ﺑﻐﺮض
ﺗﺨﻔﻴﻒ اﻵﻻم ،و ُﻣﺜﺎ ٌر ﺣﻮﻟﻬﺎ ﺟﺪ ٌل ﻛﺒير .ورﺻﺪت اﻟﺪراﺳﺔ ﺗﺤﻴﱡﺰ ﺛﻼﺛﺔ وﺛﻼﺛين ﻣﺮاﺟ ًﻌﺎ
ﻟﺼﺎﻟﺢ ﻫﺬه اﻷﺟﻬﺰة أو ﺿﺪﻫﺎ ،وﺗﺒ ﱠين ﻣﺠﺪ ًدا أن أﺣﻜﺎﻣﻬﻢ ﺑﺸﺄن اﻟﺒﺤﺚ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺮﺗﺒﻂ ﻋﲆ
ﻧﺤ ٍﻮ ﻛﺒير ﺑﺂراﺋﻬﻢ اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﺣﻮل اﻷﻣﺮ )رﻏﻢ أﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ دراﺳﺔ ﺻﻐيرة وﻣﺤﺪودة( 40.وﻓﻌﻠﺖ
دراﺳﺔ ﺛﺎﻟﺜﺔ اﻟﴚء ﻧﻔﺴﻪ ﺣﻴﺎل أﺑﺤﺎ ٍث ﺣﻮل ﻋﻼﺟﺎ ٍت زاﺋﻔﺔ ،ﻓﻮﺟﺪت أن اﺗﺠﺎه اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﻟﻴﺲ
ﻟﻪ ﺗﺄﺛير ﻋﲆ ﻗﺮار المﺮاﺟﻌين اﻟﻌﺎﻣﻠين ﻣﻊ اﻟﺪورﻳﺎت اﻟﻄﺒﻴﺔ اﻟﺴﺎﺋﺪة ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺨﺺ ﻣﺎ ﻳُﻨﴩ
ﻣﻨﻬﺎ وﻣﺎ ﻻ ﻳُﻨﴩ41.
وﻫﻨﺎك ﺗﺠ ِﺮﺑﺔ ﻋﺸﻮاﺋﻴﺔ أﺧيرة أُﺟﺮﻳﺖ ﻋﺎم ٢٠١٠ﻋﲆ ﻧﻄﺎ ٍق واﺳﻊ لمﻌﺮﻓﺔ ﻣﺎ إذا ﻛﺎن
المﺮاﺟﻌﻮن ﻳﺮﻓﻀﻮن ﺣ ٍّﻘﺎ اﻷﻓﻜﺎر ﺑﻨﺎءً ﻋﲆ ﻣﻌﺘﻘﺪاﺗﻬﻢ اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ )وﻫﺬا ﻣﺆﴍ ﺟﻴﺪ ﻋﲆ ﻣﺎ إذا
ﻛﺎﻧﺖ اﻟﺪورﻳﺎت ﺗﺘﺤﻴﺰ ﻣﻊ اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ أو ﺿﺪﻫﺎ ،ﰲ ﺣين أﻧﻬﺎ ﻳﺠﺐ أن ﺗﺮﻛﺰ ﺑﺒﺴﺎﻃ ٍﺔ ﻋﲆ ﻣﺎ
إذا ﻛﺎﻧﺖ اﻟﺪراﺳﺔ ُﺻﻤﻤﺖ وأُﺟﺮﻳﺖ ﻋﲆ ﻧﺤ ٍﻮ ﺳﻠﻴﻢ( .ﻓﺄُرﺳﻠﺖ أﺑﺤﺎث ُﻣﻔﱪﻛﺔ إﱃ ﻣﺎ ﻳﺮﺑﻮ
ﻋﲆ ﻣﺎﺋﺘﻲ ﻣﺮاﺟﻊ ،وﻛﺎﻧﺖ ﺟﻤﻴﻌﻬﺎ ﻣﺘﻤﺎﺛﻠﺔ ،ﺑﺎﺳﺘﺜﻨﺎء اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ اﻟﺘﻲ زﻋﻤﻮﻫﺎ .وﻛﺎﻧﺖ اﻟﻨﺘﻴﺠ ُﺔ
ُﻣﻮا َﻓﻘ َﺔ ﻧﺼﻒ المﺮاﺟﻌين ﻋﲆ اﻷﺑﺤﺎث اﻟﺘﻲ ﻟﻬﺎ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺗﺮوق ﻟﻬﻢ ،وﻣﻮا َﻓﻘ َﺔ اﻟﻨﺼﻒ اﻵﺧﺮ
ﻋﲆ اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ اﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺗَ ُﺮ ْق ﻟﻬﻢ .وﺗﺒ ﱠين أن المﺮاﺟﻌين ﻛﺎﻧﻮا أﻛﺜﺮ ﻗﺎﺑﻠﻴ ًﺔ ﻷن ﻳﻮﺻﻮا ﺑﺎﻟﻨﴩ إذا
ﺗﻠ ﱠﻘﻮا اﻟﻨﺴﺨﺔ المﺨﻄﻮﻃﺔ اﻟﺘﻲ ﻟﻬﺎ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺗﻌﺠﺒﻬﻢ ) ٩٧ﺑﺎلمﺎﺋﺔ ﻣﻘﺎﺑﻞ ٨٠ﺑﺎلمﺎﺋﺔ( ،وﻛﺎﻧﻮا
50