Page 40 - Pp
P. 40
قال المعلم :ممتاز ،والآن نأتي إلى من يركبه في الحرب؟ قال
الطالب نفسه :يركبه عنتر بن شداد يا أستاذ.
قال المعلم :هذا في الزمان القديم ،أريد معرفة من يركبه في
الحرب الآن؟
قال طالب :يركبه «الشمر» الذي قتل الإمام الحسين أيام
محرم الحرام.
قال المعلم :هذا في التشابيه والتمثيل لمعركة الطف.
احتار التلاميذ فقال لهم :لا تحتاروا أنا أقول لكم :لا يقبل
الحصان العربي الأصيل أن يركبه إلا من هو أهل له ،وإلا فإنه
ليس بحصان عربي أصيل ،فالحصان أمامكم على السبورة لا
يمكن أن يركبه إلا السيد النائب صدام حسين ،وهو الآن راكبه
وينتظر ومن خلفه الشعب بانتظار ساعة الصفر ليتق َّدم إلى
فلسطين يح ِّررها من طغمة الصهاينة.
قال الطلاب :ولماذا هو واقف ينتظر ولم يتحرك إلى الآن يا
أستاذ؟
قال :طب ًعا ينتظر! أ َو تقبلون أن السيد النائب يحارب امرأة؟
قال الطلاب :لا ،ما نقبل ،لكن من هذه المرأة؟
قال :جولدا مائير رئيسة وزراء العدو الصهيوني (من -1969
)1974ولو فعلها السيد النائب فهذا ليس من شيم الفارس،
انتظروا قلي ًل فسيرى ك ٌّل منكم ما الذي سيحصل عندما يجيء
بعدها في الحكم رجل من رجالهم ،والله سيحرقها السيد النائب
لإسرائيل حر ًقا وهو راكب على حصانه العربي الأصيل هذا
وبيده البندقية البر َن ْو.
40