Page 315 - m
P. 315

‫الملف الثقـافي ‪3 1 3‬‬

                                                                                                                                ‫الهوامش‪:‬‬

‫‪ -1‬اسمحوا لي أن أبدأ بالإقرار بأنه لشرف عظيم لي أن ُيطلب مني إلقاء هذه المحاضرة‪ ،‬وهي المحاضرة الثانية المتميزة ضمن‬
   ‫سلسلة محاضرات فرحات زيادة‪ .‬ويعد السيد «فرحات» أحد المؤسسين للدراسات العربية في الولايات المتحدة الأمريكية‪.‬‬
‫ولقد صرت الآن عجو ًزا بما يكفي لأتذكر ذلك‪ ،‬بعد أن تعلمت اللغة العربية في أكسفورد من خلال صفحات كتاب «قواعد‬
       ‫اللغة العربية» ‪ Arabic Grammar‬لغريفيث ويلر تاتشر‪ ،Griffiths Wheeler Thatcher‬بجمل مثل «الفتاة العرجاء في‬
‫الغرفة الصفراء»‪ ،‬و»ابنة الشيخ لها عيون براقة» (انتبهوا إلى الثنائية هنا أيها الرفاق!)‪ ،‬لقد كنت أحد أفراد ذلك الجيل من‬
‫متعلمي اللغة العربية الذين كانت الفائدة الهائلة للكتاب المعروف عالميًّا باسم كتاب «زيادة وويندر» ‪Ziadeh and Winder‬‬
‫صادمة بالنسبة لهم بصورة إيجابية‪ .‬ثم هناك بالطبع السيرة المهنية اللامعة لفرحات‪ ،‬العالم والفقيه في الشريعة الإسلامية‬
‫وممارسيها‪ .‬وفوق كل ذلك‪ ،‬هناك الأدوار الإدارية‪ ،‬وليس أقلها‪ ،‬من واقع تجربتي‪ ،‬الفترة التي قضاها كمدير تنفيذي لمركز‬
‫الدراسات العربية في الخارج‪ ،‬المعروف اختصا ًرا باسم «كاسا» (‪ ،)CASA‬والتي ازدهرت خلالها الموارد المالية للمنظمة بشكل‬
‫إيجابي تحت إشرافه‪ .‬إن فرحات‪ ،‬إذا سمحتم لي باستخدام تصنيف بريطاني للغاية‪ ،‬هو التجسيد الحي للعالم والرجل النبيل‪.‬‬
‫في هذه المرحلة أتذكر أي ًضا الكلمات الحكيمة التي قالها زميلي الموقر في جامعة بنسلفانيا‪ ،‬المرحوم جورج مقدسي‪ ،‬الذي أشار‬
‫لي أن العلماء محظوظون ح ًّقا عندما يمكنهم الاعتماد على دعم وحب رفيق الحياة؛ فيصبح العمل بعد ذلك شيئًا أقرب إلى‬
             ‫«الجهد الجماعي»‪ .‬لذا‪ ،‬وبعد إقراري بذلك‪ ،‬دعونا الآن نحيي أي ًضا زوجته‪ ،‬السيدة سعاد‪ ،‬وفريق زيادة‪.‬‬
‫أود أي ًضا أن أحيي من سبقني في سلسلة المحاضرات هذه وزميلي خريج جامعة أكسفورد‪ ،‬عرفان شهيد‪ ،‬الذي قدم لنا نماذج‬
‫يمكن الاقتداء بها‪ ،‬وذلك من خلال تفانيه الطويل في دراسة الروابط والعلاقات بين بيزنطة والعرب‪ ،‬ناهيك عن ولعه الدائم‬
                                                                                                                                ‫بأعمال جبران وشوقي‪.‬‬
‫‪ -2‬مستسل ًما لما لا مفر منه‪ ،‬أقوم بترجمة اسم موضوع محاضرتي بالانجليزية كما ينطق إلى «‪ »Mahfouz Naguib‬بد ًل‬
                                         ‫من استخدام الاسم الذي تستخدمه مكتبة الكونجرس‪.»Najib Mahfuz« ،‬‬
‫‪3- Colorado: Passeggiata Press, 1997.‬‬
‫‪4- Ibn Daniyal, Three Mediaeval Arabic Shadow Plays, Cambridge: E. J. W. Gibb Memorial Series,‬‬
‫‪1992.‬‬
‫ولقد وصفت سلمى الجيوسي مشاركتها في الاحتفال بجائزة نوبل في مقالتها «الفائز العربي والطريق إلى جائزة نوبل»‬
‫“‪ ”The Arab Laureate and the Road to the Nobel‬الصادر في كتاب «نجيب محفوظ من الشهرة المحلية إلى العالمية»‪.‬‬
‫‪Salma Jayyusi, Naguib Mahfouz: From Regional Fame to Global Recognition, ed. Michael Beard and‬‬
‫‪Adnan Haydar, Syracuse: Syracuse University Press, 1993, pp. 10-20.‬‬
‫‪5- World Literature Today, Vol. 62, no. 2, (Spring 1988).‬‬
‫‪6- Kjell Espmark, The Nobel Prize in Literature: a study of the criteria behind the choices, Boston: G.K.‬‬
‫‪Hall, 1991.‬‬
‫‪7- Espmark, p. 158.‬‬
‫‪8- Cairo: AUC Press, 2001.‬‬
‫‪9- See, for example, Roger Allen. “Literary history and the Arabic novel,” World Literature Today, Vol.‬‬
‫‪75, no. 2, (Spring 2001); 205-13.‬‬
‫من قبيل المصادفة‪ ،‬كان العدد (المخصص للأدب العربي المعاصر) يحتوي على صورة رائعة لنجيب محفوظ على الغلاف‪.‬‬
                                                  ‫‪o.‬حو‪n‬ل‪w,‬هذ‪e‬ا‪vi‬ال‪e‬أم‪R‬ر‪n،‬أ‪o‬ن‪ti‬ظ‪a‬ر‪ l‬ا‪s‬لم‪n‬قا‪ra‬ل‪T‬ال”ذ‪e,‬ي‪ُ t‬ن‪no‬ش ‪l‬ر‪a‬م‪n‬ؤ‪o‬خ‪rً s‬را‪p:e‬‬  ‫‪ -10‬لمزيد من التفاصيل‬
‫‪William‬‬  ‫‪M.‬‬  ‫‪Hutchins,‬‬  ‫‪“Translating‬‬  ‫‪Arabic:‬‬  ‫‪a‬‬                                                                                ‫‪65, (15-7 :)2003.‬‬
                                 ‫‪ -11‬وهي فكرة انعكست بطريقة أكثر وضو ًحا في مقالة إدوارد سعيد «ودا ًعا محفوظ»‪:‬‬
‫‪Edward Said, “Goodbye to Mahfouz,” originally published in London Review of Books, Vol. 10, no. 22,‬‬
‫‪(8 Dec., 1988): 10-11; reprinted as the Foreword to Elias.‬‬
‫‪Khoury, Little Mountain, trans. Maia Tabet, Minneapolis: University of Minnesota Press, 1989, ix-xxi,‬‬
‫‪and in Reflections on Exile and Other Essays, Cambridge, Mass.: Harvard University Press, 2000.‬‬
‫‪[∗] Available in two translated versions: Philip Stewart’s Children of Gebelawi [mentioned above], and‬‬
‫‪Peter Theroux’s Children of the Alley, Cairo: Doubleday, 1996.‬‬
             ‫‪ -12‬من المهم أن أذكر هنا أن نسخة الرواية المنشورة عام ‪ 1967‬لم تكن كاملة‪ .‬للمزيد من التفاصيل‪ ،‬أنظر‪:‬‬
‫‪Philip Stewart, “Awlad haratina: A Tale of Two texts,” Arabic and Middle Eastern Literatures, Vol. 4, no.‬‬
‫‪1, (Jan. 2001): 37-42.‬‬
‫‪ُ -13‬س ِج َن عمر عبد الرحمن للمرة الأولى على يد السلطات المصرية‪ ،‬ثم ُن ِف َي إلى السودان‪ ،‬ثم سافر من هناك إلى الولايات‬
   310   311   312   313   314   315   316   317   318   319   320