Page 16 - مسيلة للدموع
P. 16
أخذت مروة الهاتف متحدثة إلى عبير:
-أهلا عبير ،كيف حالك؟
-كل شيء على ما ي ارم ،كل شيء ارئع.
قالت مروة مازحة:
-وما ال ارئع بالضبط؟ حل الواجب المدرسي أم اختبار الدرس؟
قالت عبير بمرح:
-بل ال ارئع أن درس اليوم تم إلغاؤه ،ما أريك في هذا الخبر الجميل؟
ردت مروة بفرح:
-حقا؟ يا له من خبر سعيد! هل اعتذر المعلم؟
-لا ،ولكن أنا من اعتذرت للمعلم ،وطلبت منه تأجيل موعد الدرس ليوم آ َخر ،فإنني مدعّوة لنزهة
مجانية ،وِمن َمن؟ لن تتخيلي ..إنه أخي ،هو َمن دعاني.
ضحكت مروة قائلة:
-يا ل ِك من محظوظة .إذن استمتعي بنزهتك.
-حسنا ،أ ار ِك غدا إن شاء الله.
-إلى اللقاء.
-إلى اللقاء.
16
مسيلة للدموع