Page 226 - ميريت الثقافية- العدد رقم (25) يناير 2021
P. 226
أختاره ،فإن هدفي هو على العـدد 25 الإسلام الفرنسيّ والإسلام العربيّ 224
أي حال إيجاد ما هو جوهر
العلمانية ،وإمكانية القدرة على يناير ٢٠٢1 كارينا بيسر
الإيمان وكذلك عدم الإيمان، ترجمة :طارق فراج
من أجل الحفاظ على التماسك عندما قال الرئيس الفرنسي
الوطني وإمكانية وجود إيمانويل ماكرون في مقابلة
ضمير .أعتقد أن المخاطرة، له إنه يخطط لـ»وضع
في هذا العمل برمته ،تكمن في
التشهير بالأشياء الضمنية، علامات على الطريقة الكاملة
التي لها تاريخها الخاص ،أو التي ُينظم بها الإسلام في
عمل اختصارات عن طريق
غمر الجميع في حقيبة واحدة. فرنسا» ،لم يكن يصدر إعلا ًنا
غير مسبوق .بل ،كان يتعهد
هناك سؤال وهو سؤال بالنجاح حيث فشل أسلافه.
المنظمة ،لكن هناك سؤال آخر
أهم وهو العلاقة بين الإسلام يريد إيمانويل ماكرون أن
يكون على الجبهتين في آن
والجمهورية». واحد .في الوقت الذي تتصاعد
حاولت الحكومات المتعاقبة فيه الانتقادات لإصلاحاته
منذ الثمانينيات إنشاء نوع الاقتصادية والاجتماعية أو
من الإسلام خاص بفرنسا، لسياسته المتعلقة بالهجرة،
بهدف مزدوج يتمثل في دمج يفكر رئيس الدولة في إعادة
الأقلية المسلمة في البلاد تنظيم الإسلام بالكامل.
ومحاربة التطرف الإسلامي. الهدف :وضع العبادة
كان الهدف هو خلق إسلام
الإسلامية في علاقة سلمية
يتوافق مع القيم الوطنية، مع الدولة والديانات الأخرى،
ولا سيما العلمانية ،ويكون وبالتالي إشراكها بالكامل في
مكافحة السلفية .يقول« :نحن
محصنًا من التفسيرات
الراديكالية التي اكتسبت نعمل على هيكلة الإسلام
موطئ قدم لها في أجزاء في فرنسا وأي ًضا على كيفية
معينة من العالم الإسلامي.
ومن المفارقات ،أن المحاولات شرحه ،وهو أمر في غاية
السابقة لتقنين نوع من الأهمية .لكنني لن أكشف
الإسلام الفرنسي -تحويل النقاب عن اقتراح حتى يتم
الإسلام في فرنسا إلى إسلام الانتهاء من العمل .وسيلتي
فرنسي -كانت متشابكة للتقدم في هذا الموضوع ،هو
بعمق مع البلدان الأصلية التحرك إلى الأمام خطوة
بخطوة .لقد فعلت ذلك أثناء
للمسلمين الفرنسيين، عهودي للسلطات الدينية ،من
وخاصة المغرب والجزائر خلال تحديد رؤيتي للعلمانية،
وتركيا .في عام ،2015على والتي تلتقي عند تقاطع جميع
سبيل المثال ،وقع الرئيس المعتقدات التي ستكون الدولة
مسؤولة عن إدارتها ،مما
يوضح رؤيتي للعمل الذي
يجب القيام به لتنظيم الإسلام
في فرنسا .اتفاقيات جديدة مع
الأديان؟ أ ًّيا كان الخيار الذي